أسألت مغنى دمنة وطلولا

الشاعر: ابن الدمينة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«أسألت مغنى دمنة وطلولا» من شعر ابن الدمينة، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَسَألتَ مَغنَى دِمنَةٍ وَطُلولاَ — جَرَّت بها عُصُفُ الرِّياحِ ذُيولا

قِطَعاً تَمُوجُ عَلَى المِتانِ بحاصِبٍ — مَوجَ الحَبَابِ وَعاصِفاً مَنخُولا

فَثَنَى عَلىّ صَبابةً عِرفَانُها — مِن بَعدِ ما هَمَّ الفُؤَادُ ذُهولا

وَلَقد رَأيتُ بِها أَوَانِسَ كالدُّمَى — يَرفُلنَ فى سَرَقِ الحرير فُضُولا

ثُمَّ انتَحَينَ وَلَم يَقُلنَ ولو بنا — أَخلَينَ إِلاّ جَائزاً وَجَمِيلا

ظَلَّ الحَدِيثُ كما تَسَاقى رُفقَةٌ — صِرفاً مُشَعشَعضةَ الزُّجَاجِ شَمولا

شُمُساً يَدَعنَ ذَوِى الجَلادَةِ كُلُّهم — ذَرِفُ الفُؤادِ وما يَدِينَ قَتيلا

وَيرَينَ قَتلَ المُسلِمينَ بلا دَمٍ — حِلاًّ لَهُنَّ وَمَا طَلَبنض ذُحُولا

طَرَقَت أُمَيمَةُ هائماً لَعِبَت بهِ — قُلُصٌ تَحَسَّفُ سَبسَباً مَجهولا

فَأرِقتُ لِلسَّارِى إِلىَّ وَلَم أَكُن — أَرِقاً وَلَم أَكُ لِلهُمومِ رَحيلا

أَنّى اهتَدَيتِ وَلَم يَدَع نَأىُ الهَوَى — والكاشحونَ إِلى اللِّقَاءِ سَبِيلا

بَيضَاءُ قَلَّدَها النَّعيمُ شَبَابَهَا — رُوداً تَرَى فِى خَلقِهَا تَبتيلا

وكأَنَّ رَيّا مِن خُزامَى خالطت — رَيحَانَ رَوضِ قرَارةٍ مَوبولا

رَيّا أُمَيمَةً كُلَّما أَهدى لنا — نَسمُ الرِّياحِ مِنَ الجنوبِ أَصِيلا

عَن باردٍ عَذبِ اللِّثاتِ رُضابُهُ — كالعَذبِ خالطَ بارداً مَعسولا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحباب: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.
  • الزجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.
  • المتان: جمع: مُتُنٌ. [م ت ن]. "مِتَانُ العَمُودَيْنِ" : مَا بَيْنَ كُلٍّ مِنْهُمَا.
  • بحاصب: الحَاصِبُ : فا. -: المكان الذي انتشرت فيه الحَصْباء، أي الحجارة الصغيرة؛ هل يصلح هذا المكانُ الحاصبُ للفلاحة؟. -: الريح الّتي تحمل معها التراب والحصباء أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبً …
  • تموج: تَمَوَّجَ يَتَموَّجُ تَمَوُّجاً :- البحرُ: ارتفع ماؤه واضطرب؛ اشتدّت الريحُ وتموَّج البحر.
  • ذرف: ذرف: الذَّرْفُ: صَبُّ الدَّمْع. وذَرَفَ الدَّمْعُ يَذْرِفُ ذَرْفاً وذَرَفاناً: سالَ. وذَرَفَتِ العينُ الدمعَ تَذْرِفُه ذَرْفاً وذَرفاناً وذُرُوفاً وذَرِيفاً وتَذْرافاً وذَرَّفَتْه تَذْريفاً وتَذْرِفةً: أَسالَتْه، وَقِيلَ …

قصائد ذات صلة

  • حلفت لها أن قد وجدت من الهوى
  • ويل الأعيسر ثكلته أمه
  • ألا ليتنا نحيا جميعا ببلدة
  • فوا كبدى مما أحس من الهوى
  • هل تذكرين إذ الركاب مناخة
  • وبتنا فويق الحى لا نحن منهم
  • وخوط من فروع النبع ضاحى
  • أما والذى حجت قريش قطينه