تناثرتَ موْجَاً على سَاحِلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تناثرتَ موْجَاً على سَاحِلِوَصِحْتَ بهذا المدَى خاذِلي
فيا أيها المسْتَفزّ الذيتَغَرَّبَ كالفرَسِ الصَاهِلِ
بَذَلتَ دِمَاءَكَ حتى يُقاللمِثلِكَ عُوفِيتَ مِن بَاذِلِ
ويَا قاربَ العمْرِ ملَّ الشِرَاعأتبقى تُغَامرُ بالراحِلِ
صَحَارَى دِمَاؤكَ مسْكونةبليلٍ قديمِ الأسَى قاحِلِ
قضيتَ لياليكَ مُسْتَنفرَاًوَقاتَلتَ بالوَجَعِ البَاسلِ
فقلْ للدماءِ التي أجريَتْوَمِثلكَ لا بُدَّ مِنْ قائِلِ
أتبكي؟وأنتَ القتيلُ الذيأعَارَ يَديهِ إلى القاتِلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.