الليل ما لليلِ يُرعِبُني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الليل ما لليلِ يُرعِبُنيويُقيمُ حولي سِجنَهُ الأبَدي
وعَقاربُ الساعَاتِ جَالِدَةٌبسِياطِها ظهْري وظهْرَ غدي
ودِماءُ أوردتي مُدَبَّبَةًتمتدّ تحتَ فقاعِةِ الجَسدِ
ويدي أثقِّبُها بما وسِعَتْلأفِرَّ مني من ثقوبِ يَدي
أنا والكُوَى مُستنفران دَماًوالريح أكواخٌ منَ الكمدِ
قلّدتُ فيها صَمت صرختِهاودُوَارَ جَفّنيها مِنَ السُهُدِ
بيني وبينَ الأفقِ سُلّمةٌقدْ عُلّقتْ في زئبق الأمَدِ
أنا ذاكَ صوتُ الريحِ عابسةألهُو بإطفائي ومتقدي
أعددتُ أقدامي لإلبسَهَاما في فخاخِ الأرضِ من عدَدِ
لو باستطاعي والنفوسُ دمٌهرَّبتُ من أضغانِها بلدي
وهَمَستُ في أذنيِّ مدامعِهالمِّي لهُاثَ الجرحِ وابتعِدي
ولْتصعَدي نحو السَماء الىاللاّشيء لا أحقادِ لا أحَدِ
ولْتكفري بالمنقِذينَ وبالمتفرجِينَ على الدمِ الحردِ
بالضاحِكينَ على مواجِعِناباللاّبسينَ ثِيَابَ مضطهَدِ
بالقافِزينَ الراقِصينَ علىايقاعِ صوتِ الجرحِ وهوَ صَدِي
بالقائِمينَ القاعِدين علىوَتدِ التحَرّرِ عَاشَ من وَتَدِ
تركوا على عينيكِ دامِعَةًما تتركُ الأمواجُ من زبَدِ
أنتِ الفريسةُ لحمُ عفّتِهاقد قاسمتهُ الآنَ ألفُ يَدِ
فتَقيِّأي عفنَ النفاقِ فقدأغرَتْ يديِّهِم متعَةُ الصفَدِ
إنَّ الخرافَ جميعَها لَبِسَتْبعدَ التحَرّرِ فروَةَ الأسدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.