أغــارُ مــنــي عـليِّهـا

الشاعر: رعد بندر · البحر: المجتث

هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أغــارُ مــنــي عـليِّهـا — فــــمـــا لديَّ لديِّهـــا

كـلُّ انـطـفـائي وليلي — يُـضـاءُ مـن مُـقلتيِّها

وأنــنــي رغـمَ شـيـبـي — كـالطـفـلِ بـينَ يديِّها

أنـا ابـنها وهي أمّي — إن قـطَّبـتْ حـاجـبيها

أفدي الدموعَ إذا ما — سـالتْ عـلى وجـنـتيِّها

فــمــا تــنــفـسِّتـُ إلا — الهـواءَ مـن رئتـيِّهـا

إيـنـيا ملاكي وكنزي — روحـي فـدى ناظريِّها

ضــحْـكـاتُهـا أغـنـيـاتٌ — تـغـارُ مـن شـفـتـيـهـا

وشــعْـرُهـا ألفُ نـهــرٍ — يـنـسـابُ مـن كَـتِـفيّها

إنَّ الجَــمَــالَ تــمــنَّى — لو كـانَ عَـبداً لديها

ويــســألون كــثــيــراً — مـاذا كـتـبـتَ إليـهـا

أقــولُ أكــتــبُ شِـعْـرَاً — للشِـعْـر أجْـنـي عليِّها

أنــا وشـعـري كـلانـا — مُــقــبِّلــٌ قــدمــيــهــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابنها: أبن: أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه ويأْبِنُه أَبْناً: اتَّهمَه وعابَه، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه وآبِنُه أَبْناً، وَهُوَ مأْبون بِخَيْرٍ أَو بشرٍّ؛ فَإِذَا أَضرَبْت عَنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قُلْتَ: …
  • انطفائي: انْطَفَأ يَنْطَفيءُ انْطِفَاءَ :- ت النار: خَمَدتْ؛ انطفأت النار في الغرفة وبرد جَوُّها/ انطفأت الحرب.- ت العين: ذهب نورُها.- الشخص: مات.
  • حاجبيها: الحَاجِبُ : فا. -: البوّاب؛ سمح له الحاجبُ بالدّخول ج حُجَّابٌ. -: الشَّعر المقوَّس فوق العين؛ الحَاجِبُ حِجابُ العين. -: ما يمنع ويحجبُ؛ هذا حاجبٌ لأشعَّة الشمس. -: حَرف الشيء وحافته؛ حاجب الطاولة ج حَوَاجِبُ.
  • شيبي: شيب: الشَّيْبُ: مَعْرُوفٌ، قَلِيلُه وكَثِيرُه بَياضُ الشَّعَر، والمَشِيبُ مِثْلُه، ورُبَّما سُمِّيَ الشَّعَرُ نَفْسُه شيْباً. شَابَ يَشِيبُ شَيْباً، ومَشِيباً وشَيبةً، وَهُوَ أَشْيَبُ، عَلَى غيرِ قياسٍ، لأَنَّ هَذَا النّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة