مـنـذ ُخمسِين َلمْ أضع ْلي رُمْحَا
الشاعر: رعد بندر · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـنـذ ُخمسِين َلمْ أضع ْلي رُمْحَا — وَجـراحـي تـغـورُ جُرحَاً فجرحا
كـلّمـا أعْـسَـرَتْ بطون ُالديَاجي — مـعـتِـمـاتِ أسـمـو فتولدُ صُبْحَا
صـاح غـيري بموتهِ المُرٍّ بُعداً — أنا من صاح في مناياهُ مرحى
أصـطـلي نـارَهـا وأدني لظاها — وجـفـونـي مـمَّاـ تـسـهَـدنَ قرحى
لا أعــدُ الجــراحَ إلا هِـبَـاتٍ — ودُعـاةُ الجـراحِ ليسوا بجرحى
هــي لهْـوي نـحَـتُّ هـولَ أسـاهـا — بـأزامـيـلِ هِـمـتـي كـيـفَ تُمحَى
وأنـا لهـوُهـا القـديمُ يَئِسنَا — فـاكـتـفـينا عَتّا وذمّاً ونُصْحا
ورَضِـيـنـا كـي لا نـلامَ بـبعضٍ — كنتُ سَمْحاً كما أنا وهيَ سَمْحَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدياجي: الدَّيَاجِي [دجو]: [بصيغة الجمع]، الظُّلُمات؛ كان يخبِطُ في الدَّياجي بغير هدف معيَّن.
- بطون: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء.
- بموته: [م و ت]. "مَاتَ مَوْتَةً شَنِيعَةً" : أَيْ مَوْتاً ...
- تغور: تَغَوَّرَ يَتَغوَّرُ تَغَوُّراً : أَتى الغوْرَ، أي المنخفض من الَأرض؛ أَنْجد في سيره وتغوَّر.- ت العينُ: غارت، أي دخلت في الرأْس.
- عتا: عتا: عَتَا يَعْتُو عُتُوّاً وعِتِيّاً: اسْتَكْبَرَ وجاوَزَ الحَدَّ، فأَما قَوْلُهُ: أَدْعُوكَ يَا رَبِّ، مِنَ النارِ الَّتِي ... أَعْدَدْتَها للظَّالِمِ الْعَاتِي العَتي فقد يجور أَنْ يَكُونَ أَراد العَتيَ عَلَى النَّسَب …