منذُ خمسِينَ لمْ أضعْ لي رُمْحَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منذُ خمسِينَ لمْ أضعْ لي رُمْحَاوَجراحي تغورُ جُرحَاً فجرحا
كلّما أعْسَرَتْ بطونُ الديَاجيمعتِماتِ أسمو فتولدُ صُبْحَا
صاح غيري بموتهِ المُرٍّ بُعداًأنا من صاح في مناياهُ مرحى
أصطلي نارَها وأدني لظاهاوجفوني ممَّا تسهَدنَ قرحى
لا أعدُ الجراحَ إلا هِبَاتٍودُعاةُ الجراحِ ليسوا بجرحى
هي لهْوي نحَتُّ هولَ أساهابأزاميلِ هِمتي كيفَ تُمحَى
وأنا لهوُها القديمُ يَئِسنَافاكتفينا عَتّا وذمّاً ونُصْحا
ورَضِينا كي لا نلامَ ببعضٍكنتُ سَمْحاً كما أنا وهيَ سَمْحَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.