اطيلي سهدَ عينِكِ من سُهادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اطيلي سهدَ عينِكِ من سُهاديولا تستأمني وجعَ الرقادِ
أطيلي سُهدَ عينِكِ لي جوادٌيحزُ حديدتيهِ من العنادِ
واذ قدحَ الحصى فرط اقتحامٍواذ سبق المدى فرط اتقادِ
رأى أن المسار بلا مسارٍوفارسَهُ يتيهُ بألف وادِ
وأن أمرَّ دمعٍ حين يجريدموعُ الخيلِ من عبثِ الطِرادِ
ولولا همتي وسمو نفسيلما حُفّت جهاتي بالأعادي
رُميت بأسهم رُمِيَتْ تباعاكأن الأرض قدَّت من أيادي
وقفنا والمسافة بازديادٍركضنا والمسافةُ بازديادِ
تفيضُ دماؤنا من خافقيناونؤمنُ أنها دَيْنُ المبادي
وتمسكنا المواجعُ مانعاتٍويدفعنا الضميرُ الى التمادي
زرعنا والمواسمُ ممرعاتٌوخانتنا المناجلُ في الحصادِ
أدلاّءٌ إذا تاهت ركابٌوهُتّافٌ إذا سكتَ المنادي
نذودُ تصبّراً ونهيمُ عشقاًولم نُخدَعْ بعمرو أو زيادِ
إذا اظلمتْ مناياها قدحنابها أضلاعنا قدحَ الزنادِ
وإذ جفّتْ منابعُنا احتراقاًوإذ كَبَتِ الحوافرُ بالجَوَادِ
وإذ ظمِئت منابتُنا وخارتقِوانا والرحال بغير زادِ
نُسينا مثل أيِّ دم مضاعٍتخاذل طالبوهُ عن السدادِ
وصار مصيرُنا وهو المزكّىبأيدي الواقفينَ على الحِيَادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.