يــــرنّ كــــثـــيـــرا ًبـــلى أســـمـــعُ

الشاعر: رعد بندر · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــــرنّ كــــثـــيـــرا ًبـــلى أســـمـــعُ — وتُـــنـــصِـــتُ قـــبــلي لـه ُالأضــلـعُ

فـــمــنــذ ُلَــيَــــال ٍوحُــمَّــى دمــي — تـــغــورُ بــعــظــمــي فــلا أهــجَــعُ

أبـــاغِـــتـهـا مـــرَّة ًلاسِــعـــاً — بــهـا عــظــمَهـا قــدْر مــا تــلـسَــعُ

وأخـــرى أجــــامِــــل ُويــــلاتِــهــا — كــمـا جــامــل َالجــازعَ الأجــزعُ

كـــفـــرت ُبــهــا قـــوَّسَـــت ْظـــفــرَهـا — بــجــســـمــي كـــمـا قُــوِّسَ المـنــزعُ

وتـــمـــشـــي هـــيَ الأرجُــل ُالنــاتِــئات — وأذوي أنـــــــا الدربُ والمـــــــوضِــــــعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجازع: الجَازِعُ : فا.-: خشبةٌ معروضَةٌ بين شَيْئين ليُحْمَل عليها.
  • المنزع: المَنْزَعُ : المكان الذي يُنْزَعُ منْهُ؛ ظلّ منزع المسمار ثقباً لم يُسَدّ،-: النُّزُوع إلى الغاية؛ سُرِرتُ إذ كان منزعُهُ إلى هدف نبيل ج مَنارعُ.
  • بجسمي: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …
  • بعظمي: العَظْمِيُّ : المنسوب إلى العظم؛ الهيكل العظميّ. -: حَمامٌ لونه إلى بياض.
  • تغور: تَغَوَّرَ يَتَغوَّرُ تَغَوُّراً : أَتى الغوْرَ، أي المنخفض من الَأرض؛ أَنْجد في سيره وتغوَّر.- ت العينُ: غارت، أي دخلت في الرأْس.
  • جامل: الجَامِلُ : القطيعُ من الإبِل برُعاتِه.-: صاحب الجِمال.
  • ظفرها: ظفر: الظُّفْرُ والظُّفُرُ: مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَظْفارٌ وأُظْفورٌ وأَظافيرُ، يَكُونُ للإِنسان وَغَيْرِهِ، وأَما قِرَاءَةُ مَنْ قرأَ: كُلُّ ذِي ظِفْر، بِالْكَسْرِ، فَشَاذٌّ غَيْرُ مأْنوسٍ بِهِ إِذ لَا يُعْرف ظِفْر، بالك …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة