ما آن يا ترف المراقد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما آن يا ترف المراقدعطف على من بات ساهد
ما صعد الأنفاس لالا خلته بالنفس صاعد
سئم الحميم حنينهورثت لحالته الأباعد
أمسى أسير لحاظك اللائياحتوين علي المكابد
اللَه مــــــن ســـــحـــــر أرانا ثائراً في زي رائد
لســــتن أجفان الجآذر غير أشطان المصائد
وأرى سليم شراككنهو السليم من الشدائد
فأخلص بلبك واتعظمن كيدهن بما أكابد
أو فاتخذ لك مهجةإن فارقت يوماً تعاود
من حاجبي من ناظرقد صار للألباب قائد
ومساعدي وعليه كلصاح قد عدم المساعد
كم مدلهم حالك الأرجا كباطن ذي الحقائد
ليــــل كــــأن نــــجــــومــــهمقل شكت أثر المراود
لم يقض لي بالنوم حتىان جعلت الصبح شاهد
حتام تسهرني أباطيل المنى والحظ راقد
وإلام أستثني المخاوف بالرجا والدهر واجد
إني امرؤ كاد الزمان بترك تدبير المكايد
وبــــلوته فرأيت نيل القصد في ترك المقاصد
فقعدت عن زجر القلاص وكنت قبلا غير قاعد
ووقفت بعد مواقفالمحسود في أثواب حاسد
والدهر إن تستذك خامد عرفه تستور صالد
كعلا الفتى العرضي منيبغيه يستهوي عطارد
ذاك الكريم لدى الكرام بل الشديد على الشدائد
ذاك الذي جــــعل الندىوقفاً على سبل المحام
وإلى مــــحاسن شعرهقد سلم الحسن المقالد
أعني بذاك محمداًسر الجهابذة الأماجد
من شردوا الجدوى كماردوا من الفضل الشوارد
الذائدون عــــــن العــــــلاوالمرء عما حاز ذائد
بيت لقد فاقت قواعده فأثرى كل قاعد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مصطفى البابي الحلبي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.