تــلك الطـلول طـلول سـلمـى

الشاعر: مصطفى البابي الحلبي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة فراق

هذه القصيدة من شعر مصطفى البابي الحلبي، من العصر العثماني، وتقع في 38 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تــلك الطـلول طـلول سـلمـى — فـافـضـض بـهـا للدمـع ختما

دمــن غــرســت بــهـا الهـوى — فــجــنـيـتـه كـمـداً وسـقـمـا

وانــشــد هــنــالك مــهــجــة — بـصـريـعـة الأحـداق تـسـمـى

خـــلفـــتــهــا يــوم النــوى — لســهــامـهـا غـرضـاً ومـرمـي

وأظـــنـــهــا لم يــبــق مــن — هـا حـب ذاك الظـبـي رسـمـا

صــــنــــم كــــأن اللَه صــــو — ره مـــن الأرواح جـــســمــا

وكـــأنـــمــا مــزج الصــبــا — حــتــى تـكـون مـنـه بـالمـا

وجـــنـــاتـــه رقـــت فـــكـــا — دت مـن خـيـال الوهـم تدمى

وصــفــت مــعــاطــفــه فــكــا — د بـهـا الغـلائل أن تـنما

نـــفـــس عــليــه يــا نــطــا — ق فـقـد كـددت الخـصـر ضـما

واخــفــف مــرورك يــا نـسـي — م فـقـد خـدشـت الخـد لثـما

إنــي غــضــضــت الطــرف خــو — فــاً أن يـؤثـر فـيـه وهـمـا

نــشــوان مــن خــمــر الدلا — ل مــعــشـق الحـركـات المـي

عـــوضـــت فـــيـــه عــن هــدا — ي وصــحــتــي غــيـا وسـقـمـا

إن الذي قــــســــم الهــــوى — جـعـل العـنـا لي منه قسما

لا ســـامـــح اللَه الظــبــا — بـدمـي فـقـد هـدرتـه ظـلمـا

فــإلام يــا ثــمــل الجـفـو — ن وفــيــم تـجـفـونـي ومـمـا

قــد تــاه ســلطــان العـيـو — ن عـلي القـلوب وجار حكما

تــلك الصــفــاح البــيــض ل — كـن للمـنـايـا السود تنمي

فـــكـــأنـــمـــا راشــت لهــا — عـزمـات نـجـم الديـن سـهما

ذاك الذي يـــخـــشـــى ويـــر — جـى فـي الورى بطشا وحلما

ذاك الذي ســـــار الحـــــدا — ة بــفــضـله عـربـاً وعـجـمـا

نــــجــــم غــــدا للحــــائري — ن هــدى وللأعــداء رجــمــا

وله الأيـــادي الغـــر تــر — جــع أوجــه الحـسـاد دهـمـا

لو حــاربــتــه الشـهـب لان — قــضــت إليــه تــروم سـلمـا

وله المـعـانـي اللائي قـد — فـضـحـت ثـمـيـن الدر نـظـما

مــجــداً حــوى كــرمــا حــوي — بــأســاً حـوى رأيـاً وحـزمـا

مـــن مـــعــشــر كــانــت مــآ — ثـرهـم لداء الدهـر حـسـمـا

قــوم أقـامـوا الفـضـل وات — تــسـمـوا بـه ورضـوه وسـمـا

يــا حــامــي المــجــد الذي — بـمـواكـب الاقـبـال يـحـمـي

لم يــبــق مــجــدك والنــدى — لأولي الندى والمجد سهما

لو شــاطــرتــك النــاس فــض — لك مـا رأوا للجـهـل رسـما

أو خــاصــمــوك عـلى العـلى — حـسـدا لقـامـت عـنـك خـصـما

مـــا رام شـــيـــك مـــبــصــرٌ — إلا رآه بـــعـــيــن أعــمــي

أو رام ذمــــك مــــســــمــــعٌ — إلا وخـــال النـــاس صــمــا

خــذهــا إليــك أبـا القـوا — فـي لا أراهـا اللَه يـتـما

قـد اطـلعـت مـن كـل مـعـنـى — فــي ســمــاء عــلاك نــجـمـا

أوهــمــتــهــا مــدح الســوى — فــتـمـيـزت بـالغـيـظ وهـمـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالما: ألْمَأ يلْمِيءُ إلْماءَ :- عليه: احتوى عليه.- اللصُّ على الشيءِ أو به: ذهب به خفْيةً؛ أَلْمَأَ اللصوص على ما عنده من مجوهرات.- على حقّي: جحده.- تِ الدابٌة المَكانَ: تركته خالياً؛ كان في الأرض مرعىً فألمأتها الماشية.-: ذه …
  • دمن: دمن: دِمْنةُ الدَّارِ: أَثَرُها. والدِّمْنة: آثارُ النَّاسِ وَمَا سَوَّدوا، وَقِيلَ: مَا سَوَّدوا مِنْ آثَارِ البَعَر وَغَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ دِمَن، عَلَى بَابِهِ، ودِمْنٌ، الأَخيرة كسِدْرة وسِدْر. والدِّمْن: البَعَر. ود …
  • صنم: صنم: الصَّنَمُ: معروفٌ واحدُ الأَصْنامِ، يقال: إِنَّهُ معرَّب شَمَنْ، وَهُوَ الوَثَن؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ يُنْحَتُ مِنْ خَشَبٍ ويُصَاغُ مِنْ فِضَّةٍ ونُحاسٍ، وَالْجَمْعُ أَصنام، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذك …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة