تذكر بالباب ظبياً غريرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تذكر بالباب ظبياً غريراوعيشا رقيق الحواشي نضيرا
وعـــــهـــــداً تــــرف أســــاريــــرهقطفنا به العيش غصنا غضيرا
مساحب أذيال لهو بهالبسنا الشباب طرباً طريرا
وفي سفح تيماء وادٍ أغنينبت نوراً ويثمر حورا
إذا مس فاضل ذيل الصباثراه ثراه يفت العبيرا
نسيماً عليلاً وظلا ظليلاوماء نميراً وروضاً مطيرا
تعانق فيه الغصون الغصونويلطم فيه الغدير الغديرا
وللورق صدح بأفنانهاكألحان داود يتلو الزبورا
وأثر فرط اعتلال النسيمفي حركات الغصون فتورا
وللريح بالطير فوق الغصونبها عبث يستخف الوقورا
فبينا يكاد يمس الثرىبها أو يكاد يمس الأثيرا
وماء يسبح على وجههويسرح في كل واد مغيرال
فــــلولا تشبث حصبائهبه كاد من خفة أن يطيرا
إذا ما استدار خلال الرياضتخال معاصم ضمت خصورا
هنالك خلفت صفو الحياةنعم ودفنت الهنا والسرورا
أكابد في الروم ليلي الطويلوقد كان من قبلُ ليلي قصيرا
ووكلت طرفي برعي النجوممن بعد أن كنت أرعى البدورا
وهيفاء تستن من مرح الشباب تعير الغزال النفور النفورا
أتتني تفيض من دمعهاأسى وترقرق جفنا كسيرا
فلو رقرقته لمنحدر منالسيل لاستوقفته فتورا
رجت إذا حست بوقع الفراق أما مُقاما معا أو مسيرا
وقد رضى المجد أن لا أقيموضن الصوان بها أن تسيرا
أردت ثــــوائي فــــديــــتك هللغير الثواء جشمت السفورا
فــــردت عــــلى كــــبــــد خافتوسرت أقلب طرفاً حسرا
وزودنــــي ثــــغرها ما بهتعلمت نظم الدراري سطورا
عــــقــــود تــــود الكواعب لوتساق لأعناقهن مهورا
نسيم الصبا ان مررت علىربا جوشن فحمدت المرورا
تلطف وما بك من فاقةلأن تشتري اللطف أو تسعيرا
فبلغه عنا وإن كان منالديه قليلا سلاماً كثيرا
وصف ما بقلبي له اننيأراك بداء القلوب خبيرا
خليلي ومن يقتضي دهرهبخل فقد رام أمراً عسيرا
إلام وحتام تضرب بالأمانيالطويلة عمراً قصيرا
فمن باب هذا إلى باب ذاترجى الأمير وتخشى الوزيرا
ونستعتب الدهر جهلاً وهللك الخير يعتب قداً أسيرا
وماذا عسى يستقر امرئأضلته سنون الأكسورا
فتى حلب الدهر أشطارهواتهم طوراً وأنجد طورا
وجاب الفجاج وخاض العجاجوأوسعه الدهر شراً وخيرا
فــــألفــــى للأي عــــصارة ماتصب عليه اللثاث غرورا
وإذ لا قــــــرر عــــــلى حــــــالةفكن راعي الضأن أو أزدشيرا
ومن لم يرض نفسه بالقنوعوان لبس التاج عاش فقيرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مصطفى البابي الحلبي، من العصر العثماني، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: مصطفى بن عثمان البابي، الأبيات ١ و٣ و٦ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.