بدا الصبح خلف الليل أسود مظلما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدا الصبح خلف الليل أسود مظلماولجـــــــلج عـــــــنـــــــي النـــــــاس ...
فقلت أمات ابن النبي محمدأم الشمس خرّت غدوة أم هوى القمرْ
... لعمري ما يكن فمصيبةوتلك التي لم تبق شراً ولم تذرْ
وظَلْتُ كأني خِيضَ لي فشربتهعلى ظمأ مني دمُ الحية الذكرْ
فلله عينا من راى كمحمدمصيبةَ قوم لم يُجَزَّ له الشَعَرْ
فإن تك أسبابُ المنايا طلبنَهُفقد أدركت منه المنايا ...
ولو تُعْتب الأقدار من كان جازعاجزعْنا ولكن لا عتاب على القدرْ
وما الناس إلا غابر خلف ذاهبمضى مُعْنقا والغابرون على الأثر
وما الموت إلا غائب ينظرونهوكل امرئ للموت يوما بمنتظر
ولم أر كالأيام غر صفاؤهاحليماً وفي الأيام عاقبةُ الكدر
ولا كاختلاف الدهر يأمن ريبَهأريبٌ وريبُ الدهر يقدحُ في الحجرْ
فلما استوى حلما ورأيا وسؤدداأتته عجول الورد راشته في ...
لقد صممتْ منه المنايا على فتىحبيب إلى الأضياف في ليلة (الضرر)
ربيع إذا ما الناس خافوا وامحلواأتــــوه فــــقــــالوا: انــــت مــــن ...
و(ر)بْعيّة الحي التي ينظرونهاتَعُدُّ لها الولدان تمتار من (هجرْ)
فمن يصل الأرحام لولا ضِلاتهومن يرفع المولى إذا جده (عثر)
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن هرمة، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.