جفا أجفانَ مقلتيَ السهادُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جفا أجفانَ مقلتيَ السهادُفهلا ساعدتْ يوماً سُعادُ
فاستجلى المحيا راق حُسناًويهدأ من تقلبه الفؤاد
أمَا وركابُها إذا حثَّ سيراًلقد ظفِر الحداةُ بما أرادوا
توادَعْنا فعزّ بها لقاءٌوأحكم عقد فُرَقتنا البعاد
فوا أسفا على سكنٍ صفيّسجيتهُ خُلوصٌ واعتقادُ
على سُلطاني الأعلى وملكيوفاءٌ بعد ذكر يُستعاد
بذلتُ لها البَواء بكل شيءمن الدنيا يُنال ويستفاد
فغيب في الثرى نجمُ الثرَّياوأقفرت الروابي والوِهَاد
وأكبر حادث من خلفتهومن حِجر العلاء له مِهاد
صغير السنّ تكبره المعاليوطوعَ مَداه تستبق الجياد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.