أيقظ الحادي نُجومَ السحر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيقظ الحادي نُجومَ السحروبدا الصبحُ خَفيّ الخفر
مُطلعاً للزَّهر أبهى حُلةٍصَدَّق الخبر بها للخَبر
فسقى بَرق الثنايا مُمحلاًيلتظي بين المنى والفكر
قلقته باللوى مُطفلةٌملكتْ رِقّى ووالت سَهري
بين سَلع والغضا حِقفُ نقىًبدرُ تَمٍّ غُصنُ دَوْح مُثمر
غَضب الواشي وهل ضرَّ الرَّشاصائداً أو قاتلاً أو مفتري
صافحت شمس الضحى وجْنتهوبدا البدر بها والمشتري
يالها من روضةٍ قد أنجمتحول ورد الخد آس الشعر
آه من جرَّائها وإنهاراحةُ القلب ونور البصر
قد رعتْ أكناف قلبي باللوىفَبه منها وقوعُ الضرر
ورمتْ من جفنها بأسهمٍوسطَ قلب مُغرم بالنظر
تزأرُ الأسْد ولكن تتقيقَبس النار بخدَّي جُؤذر
بأبي أدْماء لم ترْكن إلىظِلّ دْوح غصنهُ لم يُثمر
عارضت من قدها بصعدةعطفتْ من وجهها بالقمر
وبدت من صفحها بأبيضٍوسَطتْ من لحظها بأسمر
بِدعٌ تعبثُ في أهل الهوىعبثَ الظالم في نفس البري
قد جنتْ نفسي وهل لي عنَ جنيغُــــصــــن زاهٍ بــــروض عَطر
رشح الماء على الورد بهكدُموع الطل فوق الزَّهر
رَابني البارق من مُبتسمٍبالثنايا ونسيم السحر
طرَّز الحسنُ بآس صُدْغِهوَردةَ الخد بشاطئ النهر
وَغدا يختالُ في بُرد الصباجاذب التيه فُضولَ المئزر
فِتنٌ لاقى بها أهلُ الهوىرامِحَ القدّ وسيفَ المحجر
ادَّرعتُ الصبر من غير اتِقاحَسبيَ اللّهُ وحكمُ القدر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.