من ذا يعاملني الخمول بجاهي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من ذا يعاملني الخمول بجاهيمن يشتري شرفي ببعض كفاف
مالي على هذي الخلائق قدرةٌإلا بــــما عودت من ألطاف
مولاي حسبي ما طوته جوانحيوضمير سري ليس عنك بخاف
ذهب الوفاء مع الأمانة مذْ قضىأخيار قومي السادة الأشراف
هل عالم أو شاهد أو حاكميأتي الذي نرضاه دون خلاف
قد أشربوا حبَّ الحياة فهم لهايسعون للإسلام بالإتلاف
كم أسهروا الجفن القريح بفعلهمكم أرسلوا من دمعي الوكاف
ما منهم من أرتضيه لخطةإلا وقابلني بفعل جاف
واها لهم تركوا الإنابة جانباًوإن أنصفوا يأبوا عن الأنصاف
جاهدت جهدي في سبيل صلاحهمورضيت منهم بالمطيع الواف
لم يلهني عنهم محاسن منزلوجــــمــــيل روض رائع الأوصاف
طارحت شجوي للهديل عشيةحتى أنثنى عطفي بغير سلاف
ودعوت مولى عالماً بسريرتيوبما أعامل خلقه وأكافي
ما قلبت عيني زواهر مظهرإلا ودنت لمضجعي بتجاف
رحماك مالي غير بابك ملجأأنت الكفيل لنا ونعم الكافي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.