يا ويحَ طَرْفِكَ إنْ أهلُ الحِمَى رَقَدُوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ويحَ طَرْفِكَ إنْ أهلُ الحِمَى رَقَدُواوفي عُيونِكَ مِن طُولِ النَّوَى سَهَدُ
النَّجْمُ غادَرَ مِنْ أَبْراجِهِ غَلَسًاوأنتَ في سِجْنِ أثوابِ الهَوَى كَمِدُ
يا شارِيَ البَرْقِ إنْ تَبْلُغْ أحِبَّتَنافاقْرِ السّلامَ وَحَدِّثْهُمْ بِما أَجِدُ
وَقَبِّلِ الأرضَ حُبًّاــ عندَ مجلسِهملَعلَّ يَغْشَاكَ مِنْ أنفاسِهمْ رَشَدُ
وَقُلْ لَهُمْ إنَّهــ مِنْ بَعْدِكُمْ دَنِفٌعلى الفِراشِ فلا صَبْرٌ ولا جَلَدُ
وعَينُهُ قَدْ كَساها بَعْدَ فُرقَتِكُمْوَكَحَّلَ الجَفْنَ في أَحْدَاقِهِ رَمَدُ
يَنُوحُ ما صَدَحَتْ في الدَّوْحِ صادِحَةٌوليس يَعْلَمُ سِرَّ الابْتِلا أَحَدُ
فسائِلُوا عنه أنسامَ الصَّبَا سَحَرًاوَاسْتَنْبِئُوا عنه مَنْ غَابُوا وَمَنْ شَهِدُوا
يا مَنْ تُخَاطِبُهُ روحي وَتَعْشَقُهُمَتَى أراكــ؟ أَمَا لِلمُنْتَأَى أَمَدُ؟
أُغالِبُ الدَّمْعَ والأجفانُ تَقْذِفُهُوَأُخْمِدُ الجَمْرَ والنِّيرانُ تَتَّقِدُ
يَدِي مِنَ الدَّمْعِ كالياقوتِ أَخْضِبَهافليسَ تُشْبِهُها في العاشِقينَ يَدُ
ما أصعبَ الصَّبرَ والأشواقِ مُقْتَرِبًافكيفَ بالله حَالي حِينَما بَعُدُوا؟
ماذا عَلَيَّ إذا قالوا تَعَشَّقَكُمْحَتَّى الفَنَاءَ ولا رُوحٌ ولا جَسَدُ؟
يَلومُني كُلُّ قاسِي القَلبِ يَنصحُنيوالنُّصْحُ مِنْ مِثْلِهِمْ فِي مِلَّتِي حَسَدُ
إِنَّ الغَرَامَ إذا استولَى عَلَى بَشَرٍأمسى هُوَ الأهْلُ والأموالُ والوَلَدُ
تَبلى الحياةُ وَتُبْلِي كُلَّ مَا نَسَجُوالَكِنَّ أثوابَ أَشْواقِي لَكُمْ جُدُدُ
دَعُوا لأهلِ الهَوَى العُذْرِيّ مَذْهَبَهُمْولا تُكَلَّفُ نَفْسِي فَوْقَ ما تَجِدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.