وأَرَاكَ تَرْكُضُ مُسْرِعَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأَرَاكَ تَرْكُضُ مُسْرِعَايَا وَيْحَ قَلْبِكَ مَا وَعَى؟
مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ وأَيْنَ كنـتَـ؟ وكيف صِرْتَ مُوَدِّعا؟
مِثْلَ النُّجُومِ المُرَسَلاتِ فَلَا أرَىَ لَكَ موْضِعَا
مَنْ تِلكَ؟ بِالأَمْسِ القَرِيــبِ جَلَسْتُمَا سِرًّا مَعا
وَاعَدْتَها يَوْمَ الخَميسِورُحْتَ يومَ الأرْبِعَا
وَكَتَبْتَ فِي أَوْرَاقِهَا«إِنِّيــ غَدَوْتُ المُولَعا»
وَباِسْمِكَ المَغرُورِ قَدْأَمْضَيْتَ فِيهِ مُوَقِّعَا
وَزَرَعْتَ فِي أَحْدَاقِهاأَمَلًا وَكَانَ مُضَيَّعا
ما اسْمُهَا؟ هِيَ بِنْتُ مَنْ؟مَا العُمرُ؟ كَيْ أَتَوَقَّعا
مَا لَوْنُ عَيْنَيْهَا اللَّتَيْنِسَلَبْنَ قَلْبَكَ أَجْمَعَا؟
بِنْتُ الَّذِينَـ... تَجَرَّأَتْوأتيتَ فِعْلًا أَشْنَعا
وَاللهِ لَوْ قــــابَلْتُهَالَكَسَرْتُ مِنْهَا الأَضْلُعا
قُلْتُـ: اسْمَعِيـ، فَتَنَهَّدَتْقَالَتْـ: وَلَا؟ لَنْ أَسْمَعَا
اُسْكُتْ فَلَسْتُ غَبِيَّةًأَرْضَــــى بِهَذَا الاِدِّعا
وَلَسَوْفَ أَكسِرُ مَا لَقِيتُمِنَ الزُّجاجِ أَو الوِعَا
أَنَا مَا أتَيْتُ لِكَيْ أُهَانَعَلَى يَدَيْكَ وَأَجْزَعَا
يَا عَيْنُ آنَ لَكِ الأَوانُبِأَنْ تَصُبِّيــ الأَدْمُعا
أَوْ فَاعْتَرِفْ، واللهُ يَغْــفِرُ لابْنِ آدمَ مَا سَعَى
حَــــوَّاءُ لُغْــــزٌ مُــــبْهَــــمٌكُلَّ الطَّلَاسِمِ جَمَّعَا
أَنَا مَا أَتَيْتُ لِكَيْدِهَاوالظُّلْمَ أَنْ أَتَجَرَّعا
إِنِّيـ أَتَيْتُ إِلَى الحَيَاةِلِكَيْ أَضُرَّ وَأَنْفَعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.