صـبـوت إلى الفـيـحا ونشر خزاماها

الشاعر: إبراهيم قفطان · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر إبراهيم قفطان، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صـبـوت إلى الفـيـحا ونشر خزاماها — ســقـاهـا مـلث الغـاديـات وحـيـاهـا

وأيــام جــمــع قــد تــصـرم شـطـرهـا — فـمـا كـان أنـآها الغداة وأدناها

وأكــواب وصــل مــا ألذ رســيــسـهـا — ســلافــتــه مــخـتـومـة نـتـعـاطـاهـا

تـطـعـمـت مـن لذاتـهـا شـهدة الهوى — فـبـتـنـا نـدامـاهـا وكـنا نشاواها

ولي فـي شـعـبـو الجـامـعـيـن منازل — بـرغـمـي أن لا يـكحل العين مرآها

أصـيـخ بـسـمـعـي عـنـد نـشـر حديثها — وأهـتـز مـن شـوق لهـا عـند ذكراها

ربــوع لدفــع المــســتـهـام فـواقـع — وصــفــوا وداد العـامـريـة صـفـاهـا

دعـونـي وأرض الجـامـعـيـة إن تـكـن — تــلاعــاً وأيـم اللَه لا أتـعـداهـا

وهـب تـحـسـبون الركب عن وقفةٍ بها — فـهـل تـمـنـعـون القلب إن يتمناها

تـدب كـمـا دب الهـوى فـي مـفـاصـلي — ســلامـيـةً واهـاً لجـيـرانـهـا واهـا

وقـفـنـا بـهـا مـيـل الرقـاب كأنما — لهـا حـكـم داعـي اللَه كشاف جلاها

تـــراقـــبــه صــيــد المــلوك وإنــه — ليـأمـرهـا فـيـمـا يـشـاء ويـنـهاها

ويــعــرب عــن عــلم عــزيـز وحـكـمـةٍ — ويـنـطـق عـن وحـي بـليـغ إذا فـاها

إذا مــر فـي واد العـفـاة سـحـابـه — سـقـاها من التبر المذاب فأحياها

إذا شــاء أمـراً كـان غـيـر مـراقـب — سوى اللَه فيه لا وزيراً ولا شاها

وثـبـعـان مـوسـى يـوم ألقت حبالها — لإبــطــال دعـواه فـأبـطـل دعـواهـا

ودانــت له عــبــادة العــجـل صـورة — نـفـاقاً ولولا الصفح عنها لأخزان

ويــجـزي بـحـسـنـاء عـن السـوء آفـةً — وهـل فـتيةٌ تجزي عن السوء حسناها

تـغـذي ثمار العلم من دوحة التقى — ولا غـرو مـمـن مـذ نشا قد تفياها

وأجـرى حـدود اللضـه وفـق حـدودهـا — ومـن غـيـره حـد الحـدود فـأجـراهـا

رقـــى رتـــبـــة فـــي عــزه ونــواله — وسـؤدده فـوق السـمـاكـيـن مـرقـاها

أطـاعـتـه رغـمـاً فـتـيـةً جـد سـعيها — بــحــظــتــه لكــنــهـا ضـل مـسـعـاهـا

وعـذراً مـعـيـد العـدل غـضاً فإن لي — رواحـل عـجـفـاً عـذر الدهـر مسراها

ليـهـن بـنـي الفـيـحـا إقـامـة سـيدٍ — أقـام عـمـاد الديـن فـيـها وقواها

إذا هـــم بـــي زم إليــك يــصــدنــي — كـوالح دهـر لا رعـى اللَه مـغناها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفيحا: الفَيْحَاءُ : مذ الأفيح. -: الدَّارُ الواسعة. -: حَساءٌ فيه توابل. -: لقب لمدن دمشق وطرابلسَ الشَّام والبَصْرة.
  • المستهام: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.
  • برغمي: رغم: الرَّغْم والرِّغْم والرُّغْمُ: الكَرْهُ، والمَرْغَمَةُ مِثْلُهُ. قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ: بُعِثْتُ مَرْغَمَةً؛ المَرْغَمَة: الرُّغْمُ أَي بُعِثْتُ هَوَانًا وذُلًّا لِلْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ رَغِمَهُ ورَغَمَهُ يَرْغَمُ، ور …
  • بسمعي: السَّمْعِيّ ُ : المنسوبُ إِلى السّمعِ؛ عَصَبٌ سَمْعِيُّ/ وَسَائِلُ سَمعيّة، تخاطِبُ حاسّةَ السَّمْع.
  • تصرم: [ص ر م]. (فعل: خماسي لازم). تَصَرَّمْتُ، أَتَصَرَّمُ، مصدر تَصَرُّمٌ. 1."تَصَرَّمَتِ السَّنَةُ دُونَ أَنْ نُنْجِزَ شَيْئاً" : اِنْقَضَتْ. "تَصَرَّمَ اللَّيْلُ". 2."تَصَرَّمَ الرَّجُلُ" : تَجَلَّدَ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة