أكــواب زهــر قــد تــنـظـم
الشاعر: إبراهيم قفطان · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر إبراهيم قفطان، من العصر الحديث، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أكــواب زهــر قــد تــنـظـم — أم خـــرد عـــرب تـــبـــســم
أم روضـــة هـــب الشــمــال — عــلى خــمــائلهــا ونــســم
أم نــــظـــم دره راق نـــظ — مـه ابـن بـجـدتها المسلم
نــظــم تــود الغــانــيــات — ثــغــورهــا مــنــه تــنـظـم
بــوركــت مــن نــظــم زهــى — حـسـنـاً وبـورك مـن مـنـظـم
ومــوشـح فـي النـجـوم الز — زهــر عـمـر الدهـر تـنـجـم
لو كــلم المـيـت الرمـيـم — بـــســـره جـــهـــراً تــكــلم
وبــلاغــة لو شـامـهـا قـس — س لدان لهـــــــا وســـــــلم
أيـــن ابـــن اوس والفــرز — دق والمـهـلهـل أو مـتـمـم
يــا مــن بـسـيـمـاه الورى — ســيــمــاء أهــليــه تـوسـم
جــرعــت مــن جــاراك لمــا — كــل عــنــد الجــري عـلقـم
فـأحـكـم عـلى من شئت فيه — فــأنــت أهــل أن تــحــكــم
فــلأنــت مــن قــوم بــهــم — رب العـلى يـبـدي ويـخـتـم
لولا وجـــــودهـــــم لمــــا — قــام الوجـود ومـا تـقـوم
بـــهـــم اســـتـــجــاب لآدم — دعــواه والأســمــاء عــلم
ونــورهــم ســجـد المـلائك — حــــيــــن اشــــرق لا لآدم
لولاهـــم لم يـــنــج نــوح — فــي ســفــيــنــتــه ويـسـلم
وعـلى الخـيـل بـهـم أحـال — النـار بـرداً حـيـن تـضـرم
وبــسـرهـم مـوسـى الكـليـم — لربـــه فـــي الطــور كــلم
وبـهـم أعـاد المـيـت حـيا — داعـيـاً عـيـسـى بـن مـريـم
وأنــال يــعــقــوب المـنـى — وأزال عـنـه الهـم والغـم
وبـــهـــم تــجــاذو النــون — لما سبح الرحمن في اليم
أقــــمـــار تـــم أشـــرقـــت — مـنـهـم بـأفق الدين أنجم
كالصالح الفعل الذي بال — فــضــل خــص وبــالنـدى عـم
أســـد إذا مـــا عـــبـــســت — أسـد الشـرى خـوفـاً تـبـسم
ومـــعـــظـــم يـــعــنــو إلى — عـليـائه المـلك المـعـظـم
فـاق الأنـام فـمـن تـأخـر — عــن عــلاه كــمــن تــقــدم
مـــا ضـــن يـــومـــاً عــارض — إلا بـــعـــارضـــه تـــكــرم
يـعـنـو له يـحيى بن أكتم — والفــتــى زيــد بـن أرقـم
أرغــمــت آنــافـاً بـغـيـرك — لم تــكــن تــاللَه تــرغــم
بـــنـــظــام عــقــد فــرائد — تـأريـخـهـا العقد المنظم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرميم: الرَّمِيمُ : البالي من كل شيْءٍ مَا تَذَرُ مِنْ شيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ أي كالفتات من الخشب والتبن/ عظْمٌ رَميمٌ وعظامٌ رميمٌ وَرَمَائِمُ/ يُحْيِي العِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ.
- الز: ألز: ابْنُ الأَعرابي: الأَلْزُ اللُّزُومُ لِلشَّيْءِ، وَقَدْ أَلَزَ بِهِ يأْلِزُ أَلْزاً وأَلِزَ فِي مَكَانِهِ يأْلَزُ أَلَزاً مِثْلَ أَرَزَ؛ قَالَ المَرَّارُ الفَقْعَسِيُّ: أَلِزٌ إِنْ خَرَجَتْ سَلَّتُه ... وَهِلٌ تَمْس …
- المسلم: المُسْلِمُ : فا.-: من كان على دين الإسلام؛ المُسْلِمُ من سَلِم النّاسُ من يده ولِسَانِه / هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ.-: المُنْقادُ.
- بسره: البُسْرَةُ : واحدة البُسْرِ.-: النبتة أولَ ظهورها ج بُسُراتٌ.
- تكلم: تَكَلَّمَ يَتَكلَّمُ تَكَلُّماً وتِكِلاَّماً : تحدّث قلْتمْ ما يَكُونُ لَنـَا أنْ نَتَكَلَّمَ بِهذَا. - عنـه : تحدّث عنـه بخير أوبشـرّ ؛ تكلم عنه مادحاً.