تـمـسـكـت بـالتـقـوى لدى كـل مـطـلبٍ
الشاعر: إبراهيم قفطان · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر إبراهيم قفطان، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تـمـسـكـت بـالتـقـوى لدى كـل مـطـلبٍ — ومـن يـتـق اللَه اسـتـتـمـت مـطالبه
وكــم هـددتـنـي بـالليـالي جـحـافـلٌ — مـن العـسـر تـعدو بالشتات سباسبه
وحـكـت عـلى عـزمـي كـلا كـل روعـها — وقـد كـان أن يـنـقـض مـنـه جـوانبه
فــعــارضـهـا ثـبـت الجـنـان بـصـارمٍ — مـن العـزم مـاضٍ لا تـفـل مـضـاربـه
أقـول لهـا والحـرب قـامـت قـنـاتـه — وبـالصـبـر يـستدني السلامة صاحبه
حــذارك مــن بـأس أمـره لا تـروعـه — على الدهر من قبل الفطام نوائبه
تـعـود مـس الضـر في الدهر مذ نشا — فـمـا الرعب لو دارت عليه مصائبه
إليـك عـن القـوم الهـجان الذي له — يـد البـطش تدميراً على من يغالبه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفطام: الفِطَامُ : قطعٌ الولدِ عن الرَّضاع، تحسّنت صحةُ الولدِ بعد فِطامه/ إذا بَلَغَ الفِطَامَ لَنَا صَبِيُّ ** تَخِرُّ لَهُ الجَبَابِرُ سَاجِدِينَا
- بالشتات: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.
- بصارم: الصَّارِمَ : فا.-: السَّيفُ القاطِعُ الحادّ ج صَوَارِم.- من الرِّجالِ والأسُود: الشَّديدُ الشُّجاع أو الذي يبُتُّ في الأمر.
- تروعه: تَرَوَّعَ يَتَرَوَّعُ تَرَوُّعاً : فزع؛ تروَّع الطفل من أزيز الرعد.
- تفل: تفل: تَفَل يَتْفُلُ ويَتْفِلُ تَفْلًا: بَصَق؛ قَالَ الشَّاعِرُ: مَتى يَحْسُ مِنْهُ مائحُ القومِ يَتْفُلُ وَمِنْهُ تَفْل الرَّاقِي. والتُّفْل والتُّفَال: البُصاق والزَّبَد ونحوُهما. والتَّفْل بِالْفَمِ لَا يَكُونُ إِلا وَ …