دَع عَـنـكَ رائِعَـةَ الأَغـاني

الشاعر: عبد الرحيم محمود · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر عبد الرحيم محمود، من العصر الحديث، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دَع عَـنـكَ رائِعَـةَ الأَغـاني — جَـفَّتـ عَـلى شَـفَتِي الأَماني

أَرفَــوسُ لَيــسَ بِــمُــســتَـطـي — عٍ أَن يُهَــدهِـدَ لي جَـنـانـي

أَدِر الكُــــؤوسَ مَــــليــــئَةً — وَذَرِ المَـثـالِثَ وَالمَـثـاني

بَــل بِــالدِّنــانِ فَـعـاطِـنـي — لا أَرتَـوي بِـسِـوى الدِنـانِ

هــاتِ اِســقِـنـي كـاسـاً لِأَن — سَـى فَـوقَ أَرضِـكَ مـا كَياني

هــاتِ اِســقِــنـي حَـتّـى أُحَـل — لِقَ مِـن سَـمائي في العِنانِ

وَأَفِّرُّ مِــــن شَـــرَكِ الزَمـــا — نِ وَمِـن أَحـابـيـلِ المَـكـانِ

أَتَــسَــلَّقُ النــورَ الشُــعــا — عَ إِلى كَــواكِـبَ لي رَوانـي

أَنـا مِـن هُـنـاكَ مِنَ السَما — ءِ فَمَن عَلى الدُنيا رَماني

مَــن دَنَّســَ القُــدسَ الطَهّــو — رَ وَحَــطَّ بِــالعَــفِّ الحَـصـانِ

أَو فَـاِسـقِني بِالقِبَّةِ الزَر — قــاءِ كَــأسُــكَ مــا رَوانــي

هُـوَ مَـن ثَرى التُربَ الخَسي — سِ فَـمـا أَفـادَ وَمـا شَفاني

وَأَراهُ لَم يَــبــعَــث بِــقَــل — بـي بَـعـضَ آمـالي الفَواني

أَدنــى مِــنَ الأَلَمِ القَـصِـي — ي وَأَضاعَ أَحلامي الدَواني

هـاتِ اِسـقـنـي واجـعـل كؤو — سَ الراحِ أَفــواهَ الحِـسـانِ

فَــــأَذوقُهـــا مَـــمـــزوجَـــةً — بِشَذا الهَوى وَلُفى الحِنان

أَو فَـاِسـقـنـيِها في العُيو — نِ المـوحِـياتِ ليَ المَعاني

أَو فـي النُـحورِ البيض تُغ — ري فَــــوقَ أَغـــصـــانٍ لِدانِ

أَو فــي كِــمــامِ الوَردِ رَيْ — يــا أَو ثُـغـورِ الأُقـحُـوانِ

هـــــذي اِوانٍ وَالجَـــــمــــا — لُ يَــزيـدُهُ حُـسـنُ الأَوانـي

وَالراحُ روحـــلٌ لَيـــسَ يَــج — لُوهـا سِـوى حُـسـنِ المَباني

هـاتِ اِسـقِـنـي وَاِحـلُل بِـرا — حِــكَ عُــقــدَةً زَمَّتــ لِسـانـي

إِنّـــي أَرانـــي إِن ظَـــمِـــئ — تُ إِلى الطَـلاعِـيِّ البَـيـانِ

شَــفَــتــي وَكَــأسـكَ عـاشِـقـا — نِ عَــنِ الهَــوى يَـتَـحَـدَّثـانِ

غَـنَـمـاً مِـنَ الدَهـرِ الخَـؤو — نِ مُـنـىً فَـبـاتـا فـي قرانِ

دَقّـــاتُ قَـــلبــي وَالحــبــا — بُ مِـنَ الجَـوى يَـتَـشـاكَـيانِ

هــاتِ اِســقِـنـي كَـأَسـاً لِأَغ — رَقَ فـيـهِ أَثـقَـلَ ما أُعاني

جِــســمــي وَروحـي فـي سَـعـي — رٍ سَـــرمَـــدٍ يَـــتَـــحَــرَّقــانِ

يـــوحـــي إِلَيَّ الكَــأسُ مــا — يــوحــي فَــعَــزّونــي بِـثـانِ

لِتَـشـيـعَ فـي قَـلبـي الحَزي — نِ رُؤى رَجــاهــا مِـن زَمـانِ

أَطـــفـــىءْ صَــدايَ فَــإِنَّنــي — جَـفَّتـ عَـلى شَـفَتي الأَماني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدنان: الدّنَّانُ : صانع الدِّنان.
  • الشعا: شعا: أَشْعى القومُ الغارةَ إشْعاءً: أَشْعَلُوها. وغارةٌ شَعْوَاءُ: فاشِيةٌ مُتَفَرِّقَةٌ؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي: ماوِيَّ يَا رُبَّتَما غارةٍ ... شَعْوَاءَ كاللَّذْعة بالمِيسَمِ وَقَالَ ابْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ: كَيْفَ …
  • بالدنان: الدّنَّانُ : صانع الدِّنان.
  • جناني: الجَنَانُ : القلب؛ (إذا قَرِحَ الجَنَانُ بَكَتِ العَيْنَان).-: من كل شيءٍ : جوفه؛ جَنانُ الصُندوق.-: الأمر الخفيُّ؛ هو كتومٌ للأسرار لا يُطلع الناسَ على أي جَنانٍ.-: ما سَتَر؛ جَنَانُ الناس، هو جماعتهم التي تستر الداخلَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة