دَع عَنكَ رائِعَةَ الأَغاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَع عَنكَ رائِعَةَ الأَغانيجَفَّتـ عَلى شَفَتِي الأَماني
أَرفَوسُ لَيسَ بِمُستَطيعٍ أَن يُهَدهِدَ لي جَناني
أَدِر الكُــــؤوسَ مَــــليــــئَةًوَذَرِ المَثالِثَ وَالمَثاني
بَل بِالدِّنانِ فَعاطِنيلا أَرتَوي بِسِوى الدِنانِ
هاتِ اِسقِني كاساً لِأَنسَى فَوقَ أَرضِكَ ما كَياني
هاتِ اِسقِني حَتّى أُحَللِقَ مِن سَمائي في العِنانِ
وَأَفِّرُّ مِــــن شَرَكِ الزَمانِ وَمِن أَحابيلِ المَكانِ
أَتَسَلَّقُ النورَ الشُعاعَ إِلى كَواكِبَ لي رَواني
أَنا مِن هُناكَ مِنَ السَماءِ فَمَن عَلى الدُنيا رَماني
مَن دَنَّسَ القُدسَ الطَهّورَ وَحَطَّ بِالعَفِّ الحَصانِ
أَو فَاِسقِني بِالقِبَّةِ الزَرقاءِ كَأسُكَ ما رَواني
هُوَ مَن ثَرى التُربَ الخَسيسِ فَما أَفادَ وَما شَفاني
وَأَراهُ لَم يَبعَث بِقَلبي بَعضَ آمالي الفَواني
أَدنى مِنَ الأَلَمِ القَصِيي وَأَضاعَ أَحلامي الدَواني
هاتِ اِسقني واجعل كؤوسَ الراحِ أَفواهَ الحِسانِ
فَــــأَذوقُها مَمزوجَةًبِشَذا الهَوى وَلُفى الحِنان
أَو فَاِسقنيِها في العُيونِ الموحِياتِ ليَ المَعاني
أَو في النُحورِ البيض تُغري فَــــوقَ أَغصانٍ لِدانِ
أَو في كِمامِ الوَردِ رَيْيا أَو ثُغورِ الأُقحُوانِ
هـــــذي اِوانٍ وَالجَـــــمــــالُ يَزيدُهُ حُسنُ الأَواني
وَالراحُ روحلٌ لَيسَ يَجلُوها سِوى حُسنِ المَباني
هاتِ اِسقِني وَاِحلُل بِراحِكَ عُقدَةً زَمَّتــ لِساني
إِنّي أَراني إِن ظَمِئتُ إِلى الطَلاعِيِّ البَيانِ
شَفَتي وَكَأسكَ عاشِقانِ عَنِ الهَوى يَتَحَدَّثانِ
غَنَماً مِنَ الدَهرِ الخَؤونِ مُنىً فَباتا في قرانِ
دَقّاتُ قَلبي وَالحبابُ مِنَ الجَوى يَتَشاكَيانِ
هاتِ اِسقِني كَأَساً لِأَغرَقَ فيهِ أَثقَلَ ما أُعاني
جِسمي وَروحي في سَعيرٍ سَرمَدٍ يَتَحَرَّقانِ
يوحي إِلَيَّ الكَأسُ مايوحي فَعَزّوني بِثانِ
لِتَشيعَ في قَلبي الحَزينِ رُؤى رَجاها مِن زَمانِ
أَطفىءْ صَدايَ فَإِنَّنيجَفَّتـ عَلى شَفَتي الأَماني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالرحيم محمود، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.