تِـــلكَ أَوطـــانــي وَهــذا رَســمُهــا

الشاعر: عبد الرحيم محمود · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة وطنية

هذه القصيدة من شعر عبد الرحيم محمود، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تِـــلكَ أَوطـــانــي وَهــذا رَســمُهــا — فــي سُــوَيــداءِ فُــؤادي مُــحــتَـفَـرْ

يَـــتَـــراءى لي عَـــلى بَهـــجَــتِهــا — حَـيـثُـمـا قَـلَّبـتَ في الكَونِ النَظَرْ

فـي ضِـيـاءِ الشَـمسِ في نورِ القَمَر — في النَسيمِ العَذبِ في ثَغرِ الزَهَرْ

فـي خَـريـرِ الجَـدوَلِ الصـافـي وَفي — صَــخَــبِ النَهــرِ وَأَمــواجِ البَــحَــرْ

فـي هَـتـونِ الدَمـعِ مِن هَولِ النَوى — فـي لَهـيبِ الشَوقِ في قَلبي اِستَعَرْ

دِقَّةــُ النــاقـوسِ مَـعـنـى لِاِسـمِهـا — وَاِســمُهـا مِـلءَ تَـسـابـيـح السّـحَـرْ

فِــكــرَةٌ قَــد خــالَطَـت كُـلَّ الفِـكَـر — صــورَةٌ قَــد مــازَجَــت كُــلًّ الصُــوَرْ

هِــيَ فــي دُنــيــايَ سِــرٌّ مِــثــلَمــا — قَد غَدا اِسمُ اللَهِ سِرّاً في السُوَرْ

يــا بِــلادي يــا مُـنـى قَـلبـيَ إِن — تَـسـلَمـي لي أَنـتِ فَـالدُنـيـا هَـدَرْ

لا أَرى الجَـــنَّةـــَ إِن أُدخِــلتُهــا — وَهـــيَ خُـــلوٌ مِــنــكَ إِلّا كَــســقَــرْ

مُـنـيَـتـي فـي غُـربَـتـي قَبلَ الرَدى — أَن أُمَــلّي مِــن مَــجـاليـكَ البَـصَـرْ

ظَــمِــئَت نَــفــســي لِمَــغــنـاكِ فَهَـل — يُـطـفـىءُ الحَـرقَةَ بِالفُؤادِ القَدَرْ

فَــيُــصــلّي القَــلبُ فــي كَــعــبَــتِهِ — وَتَـــضُـــمُّ الروحُ قُــدسِــيَّ الحَــجَــرْ

وَتَـــمـــرِّيـــنَ بَـــيـــمَـــنــاكِ عَــلى — جَـسَـدٍ أَضـنـاهُ فـي البُـعـدِ السَهَـرْ

وَيُــغَــنّــي الطَــيــرُ فــي أَشـجـارِهِ — نَــغَــمــاً يُــرقِــصُ أَعـطـافَ الشَـجَـرْ

خَـــبَـــرٌ تَــنــقُــلُهُ ريــحُ الصِــبــا — وَيُــذيــعُ الزَهــرُ أَنـسـامَ الخَـبَـر

وَيُـــــــلاقـــــــي كُــــــلُّ إِلفٍ إِلفَهُ — وَيَــلُمّــانِ الشَــتــيــتَ المُـنـتَـثِـرْ

يــا بِــلادي أَرشِــفــيــنــي قَـطـرَةً — كُــلُّ مــاءٍ غَــيــرَ مــا فــيـكَ كَـدَرْ

لَيــتَ مِــن ذاكَ الثَـرى لي حَـفـنَـةٌ — أَتَــمَـلّى مِـن شَـذا التُـربِ العَـطِـرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استعر: اسْتَعَرَ يَسْتَعِرُ اسْتِعاراً :- تِ النارُ: اشتد لهيبها وتوقدت؛ استعرت الحربُ، أي اشتدت واحتدمت/ استعر الشَّرُّ، أي زاد وانتشر/ استعر اللصوصُ، أي تحركوا وكأنهم اشتعلوا.
  • الجدول: الجَدْوَلُ : قناة صغيرةٌ تُحفر لدفْع الماء نحو المكان المطلوب؛ يحتاج الفلاح إلى جَدْول لسقي أرضه.-: النّهر الصَّغير؛ ودائماً هو الجدول نفسه ولكنّ الماء يتغيّر.-: قائمة بالأسْعار والأسماء والأرْقام؛ طلب المدير من الأستاذ …
  • الصافي: الصَّافِي [صفو]: فا.-النَّقِيُّ؛ شَرِبَ الماءَ صافياً.- من الأيّام: الذي لا غيمَ فيه؛ كان الجوّ صافياً.- من العيش: الذي لا كَدرَ فيه.- من الرّبحِ: الباقي منه بعد حسم الكلفة؛ كان صافي أرباحه هزيلاً.
  • الناقوس: النَّاقُوسُ : مِضرابُ النّصارى الذي يضربونه إيذاناً بحلول وقت الصّلاة؛ ضربَ الرّاهبُ النّاقوسَ فتوجّه المصلّون إلى الكنيسة.-: الجرسُ؛ ناقوسُ المدرسة.
  • خرير: الخَرِيرُ : ما يُحدثه الماء أو غيره من صوت. -: غطيط النائم؛ أرّقني خرير النائم في السّرير المجاور لسريري. -: المنخفض بين ربوتين ج أَخِرَّةٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة