تِلكَ أَوطاني وَهذا رَسمُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تِلكَ أَوطاني وَهذا رَسمُهافي سُوَيداءِ فُؤادي مُحتَفَرْ
يَتَراءى لي عَلى بَهجَتِهاحَيثُما قَلَّبتَ في الكَونِ النَظَرْ
في ضِياءِ الشَمسِ في نورِ القَمَرفي النَسيمِ العَذبِ في ثَغرِ الزَهَرْ
في خَريرِ الجَدوَلِ الصافي وَفيصَخَبِ النَهرِ وَأَمواجِ البَحَرْ
في هَتونِ الدَمعِ مِن هَولِ النَوىفي لَهيبِ الشَوقِ في قَلبي اِستَعَرْ
دِقَّةُ الناقوسِ مَعنى لِاِسمِهاوَاِسمُها مِلءَ تَسابيح السّحَرْ
فِكرَةٌ قَد خالَطَت كُلَّ الفِكَرصورَةٌ قَد مازَجَت كُلًّ الصُوَرْ
هِيَ في دُنيايَ سِرٌّ مِثلَماقَد غَدا اِسمُ اللَهِ سِرّاً في السُوَرْ
يا بِلادي يا مُنى قَلبيَ إِنتَسلَمي لي أَنتِ فَالدُنيا هَدَرْ
لا أَرى الجَنَّةَ إِن أُدخِلتُهاوَهيَ خُلوٌ مِنكَ إِلّا كَسقَرْ
مُنيَتي في غُربَتي قَبلَ الرَدىأَن أُمَلّي مِن مَجاليكَ البَصَرْ
ظَمِئَت نَفسي لِمَغناكِ فَهَليُطفىءُ الحَرقَةَ بِالفُؤادِ القَدَرْ
فَيُصلّي القَلبُ في كَعبَتِهِوَتَضُمُّ الروحُ قُدسِيَّ الحَجَرْ
وَتَمرِّينَ بَيمَناكِ عَلىجَسَدٍ أَضناهُ في البُعدِ السَهَرْ
وَيُغَنّي الطَيرُ في أَشجارِهِنَغَماً يُرقِصُ أَعطافَ الشَجَرْ
خَبَرٌ تَنقُلُهُ ريحُ الصِباوَيُذيعُ الزَهرُ أَنسامَ الخَبَر
وَيُـــــــلاقـــــــي كُــــــلُّ إِلفٍ إِلفَهُوَيَلُمّانِ الشَتيتَ المُنتَثِرْ
يا بِلادي أَرشِفيني قَطرَةًكُلُّ ماءٍ غَيرَ ما فيكَ كَدَرْ
لَيتَ مِن ذاكَ الثَرى لي حَفنَةٌأَتَمَلّى مِن شَذا التُربِ العَطِرْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبدالرحيم محمود، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة وطنية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.