ألا أيُّهـا اللاَّحـي كـفـاك عِتابا

الشاعر: القطامي التغلبي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر القطامي التغلبي، من العصر الأموي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا أيُّهـا اللاَّحـي كـفـاك عِتابا — ونَـفـسَـك وفِّقـ مـا اسـتطعتَ صوابا

فـإنَّ رعـاةَ الحـلمِ قـد رَجَعوا به — عـــليّ وآذَنـــتُ الســفــاهَ فــآبــا

خـلا أَنَّهـ لَيـسَـت تـغـنّـي حـمـامَـةٌ — عــلى أَيــكَــةٍ الاَّ ذَكَــرتُ رَبـابـا

ومـا مَـتَّعـتـنـا والركـابُ مـنـاخةٌ — عــلى عَــجَـلٍ خـفَّ المـتـاعُ وَطـابـا

تـنـاوَلتُ مـنـها مُسفِراً اقبلت به — عــليَّ وهــفّــافَ الغَــروبِ عــذابــا

كــأن ثــنـايـاهـا ذرى اقـحـوانـةٍ — عـلاهـا ندى الشؤبوبِ ساعةَ صابا

وسِـربُ عـذارى بـيـنَ حَـيِّيـن موهناً — مـن الليـلِ قـد نـازَعـتُهُـنَّ ثِيابا

وقــلن لنــا أهـلٌ قـريـبٌ فـنـتَّقـي — عــيــونَ يـقـاظـى مِـنـهُـمُ وكـلابـا

دبـيـبُ القطا حتى اجتعلن نحيزةً — من الليلِ دُونض الكاشحينَ حِجابا

وَهُـنَّ كَـريـعـانِ المـخَـاضِ سـبـقتَها — بــأوَّلهــا لا بــل اخــفُّ جــنـابـا

تـلاَهـيـنَ عـنـي واسـتـنَـعتُ بأربعٍ — كــهِــمــةِ نــفــسٍ شــارةً وشــبـابـا

تـلاَهـيـن واسـتـهـلكتُ حتى تجهَّمت — قـــلوبٌ وهـــامــاتٌ وَرَدنَ لهــابــا

اذا المعصمُ الرّيانُ باشرتُ بردَهُ — بــكــفـيّ لاعَـبـتُ الوقـوفَ لعـابـا

ومـا انـطـلقَ التـيميُّ يطلبُ حاجةً — ولا كـان اكـرى بـالعـراقِ رِكابا

ولكـن مـا كـان القـطـامـيُّ يبتغي — نـواعـمَ خـلاَّهـا العـريـبُ عـرابـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السفاه: السَّفَاة [سفو]. واحدةُ السَّفَا، وهو شجر له شوك.
  • الشؤبوب: الشُؤْبُوبُ : الدُّفْعةُ من المطر؛ نزل شُؤبوبٌ فأينعَ الزّرعُ. -: الشّدّةُ من كل شيء؛ شؤبوبُ الشّمس، هو شِدّةُ حرّها/ شُؤبوبُ الفَرَسِ هو شِدةُ عَدْوِه ج شَآبيبُ.
  • اللاحي: اللاّحِي : فا.-: من يَلُوم الآخرين. عذيري فيكَ مِنْ لاحٍ إذا ما ** شكوتُ الحُبَّ جرَّحني مَلاَما
  • المتاع: المَتَاعُ : التَّمتُّعُ مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ.-: كلُّ ما يُنتفع به ويُرغَب فيه كالطعام وأَثاث البيت والسِّلعة والأداة والمال وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَو …
  • ثناياها: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة