كذا تصان السيوف في الخلل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كذا تصان السيوف في الخللويفخر الخط بالقنا الذُبُلِ
وتكرَمُ الخيلُ في مرابطهابر الفتاة العروب بالرجل
ويعطف النبع كالحواجب أوأحنى وتمهي السيوف كالمقل
ويوثر الشرة الكميّ إذاخيّر بين الدروع والخلل
فتح أنارت له البلاد كماأشرفت المقربات للنهل
هدّت له الروم هدة ملأتقلوب أبطالهم من الوجل
فما أطاقوا الولوج في نفقوما أطاقوا الصعود في جبل
ألقوا بأيدهم ولا سببيفرق بين الفتاة والبطل
فمجرئي الأسد في مرابضهاكمجرئي الغانيات في الكلل
وربما لم تقم مناصلهامقام تلك اللواحظ النجل
تغامسوا في الدروع زاخرةًكي يسلموا من حرارة الأسل
فما أفادتهم الدروع سوىالنقلة من خفةٍ إلى ثقل
كأنهم والرماح تحفزهمجري فصالٍ سلكن في الوحل
جاؤوا بها سبّقاً مضاعفةًقد أخلصت بالحديد والعمل
مثل عيون الدبى فصيرهادم وطعن كأعين الحجل
هناك سل بالوزير من شهدالحرب وإن كنت شاهداً فقُل
ولا تخف إن حكيت مغربةًعنه مقام المكذب الخطل
فإنه الأوحد الذي ترك الدم هر بلا مشبهٍ ولا مثل
حدّث بما شئت عنه من حسنٍوعظم الأمر ثم لا تسل
ففضله يبهر الأهلّة فيسعودها والشموس في الحمل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن زنباع الطنجي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الفقيه القاضي أبو الحسن ابن بياع، الأبيات ٢ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: الفقيه القاضي أبو الحسن بن زنباع رحمه الله تعالى، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.