كذا تصان السيوف في الخلل

الشاعر: ابن زنباع الطنجي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر ابن زنباع الطنجي، من المغرب والأندلس، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كذا تصان السيوف في الخلل — ويـفـخر الخط بالقنا الذُبُلِ

وتـكـرَمُ الخـيـلُ في مرابطها — بـر الفـتاة العروب بالرجل

ويـعـطف النبع كالحواجب أو — أحنى وتمهي السيوف كالمقل

ويــوثـر الشـرة الكـمـيّ إذا — خــيّـر بـيـن الدروع والخـلل

فـتـح أنارت له البلاد كما — أشــرفـت المـقـربـات للنـهـل

هــدّت له الروم هــدة مــلأت — قـلوب أبـطـالهـم مـن الوجـل

فما أطاقوا الولوج في نفق — وما أطاقوا الصعود في جبل

ألقــوا بــأيـدهـم ولا سـبـب — يـفـرق بـيـن الفتاة والبطل

فـمـجرئي الأسد في مرابضها — كمجرئي الغانيات في الكلل

وربـمـا لم تـقـم مـنـاصـلهـا — مـقـام تـلك اللواحـظ النجل

تـغـامسوا في الدروع زاخرةً — كي يسلموا من حرارة الأسل

فـمـا أفـادتـهم الدروع سوى — النـقـلة مـن خـفـةٍ إلى ثـقل

كـأنـهـم والرمـاح تـحـفـزهـم — جـري فـصـالٍ سـلكن في الوحل

جـاؤوا بـهـا سـبّـقـاً مضاعفةً — قـد أخـلصت بالحديد والعمل

مـثـل عـيـون الدبـى فـصيرها — دم وطــعــن كــأعـيـن الحـجـل

هـنـاك سـل بـالوزير من شهد — الحـرب وإن كـنت شاهداً فقُل

ولا تـخـف إن حـكـيـت مـغربةً — عـنـه مـقـام المـكـذب الخطل

فإنه الأوحد الذي ترك الد — م هـر بـلا مـشـبـهٍ ولا مـثل

حـدّث بـمـا شـئت عنه من حسنٍ — وعــظــم الأمـر ثـم لا تـسـل

فـفـضـله يـبـهـر الأهـلّة فـي — سـعـودها والشموس في الحمل

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخلل: خلل: الخَلُّ: مَعْرُوفٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الخَلُّ مَا حَمُض مِنْ عَصير الْعِنَبِ وَغَيْرِهِ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: نِعْمَ الإِدامُ الخَلُ، وَاحِدَتُهُ خَلَّة، يُذهب بِذَلِكَ …
  • الذبل: ذبل: ذَبَلَ النباتُ والغُصن والإِنسان يَذْبُلُ ذَبْلًا وذُبُولًا: دَقَّ بَعْدَ الرِّيّ، فَهُوَ ذَابِل، أَي ذَوى، وَكَذَلِكَ ذَبُلَ، بِالضَّمِّ. وقَناً ذَابل: دَقِيقٌ لاصِق اللِّيطِ، وَالْجَمْعُ ذُبَّلٌ وذُبُلٌ. وَيُقَالُ …
  • الصعود: الصَّعُودُ : المشقَّة سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً.-: العقبةُ الشاقَّة.-: الطريقُ الصاعِد ج أصْعِدَةٌ وصُعُدٌ وصَعَائِدُ.
  • العروب: العَرُوبُ : المرأةُ المتحبِّبَةٌ إلى زوجها فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً، عُرُباً أتْرَاباً ج عُرُبٌ.
  • الكمي: كمي: كَمَى الشيءَ وتَكَمَّاه: سَتَرَه؛ وَقَدْ تَأَوَّل بَعْضُهُمْ قَوْلَهُ: بَلْ لَوْ شَهِدْتَ الناسَ إِذْ تُكُمُّوا إِنه مِنْ تَكَمَّيت الشيءَ. وكَمَى الشَّهَادَةَ يَكْمِيها كَمْياً وأَكْمَاها: كَتَمَها وقَمَعَها؛ قَالَ …
  • النبع: نبع: نَبَعَ الماءُ ونبِعَ ونَبُعَ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، يَنْبِعُ وينْبَعُ ويَنْبُع؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، نَبْعاً ونُبُوعاً: تَفجَّر، وَقِيلَ: خَرَجَ مِنَ الْعَيْنِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْعَيْنُ يَنْبُوعاً؛ ق …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • يا سيدا له الزمان كالعبد