ابن زنباع الطنجي
المغرب والأندلس· المغرب
أبو الحسن بن زنباع الصنهاجي، المعروف أيضًا بـابن زنباع الطنجي، كان أديبًا وطبيبًا وفقيهًا مغربيًا، تولّى منصب القضاء في طنجة خلال عهد المرابطين، بينما تولّى صديقه القاضي عياض قضاء سبتة. وقد ذكره أبو العباس القلقشندي في كتابه صبح الأعشى باعتباره من أهل طنجة، كما وصفه الفتح بن خاقان بأنه كان "عالِمًا بالطب، واضح المنهاج، موفق العلاج". كان مولعًا بجمال الطبيعة، فوصفها في أشعاره، كما عبّر عن انتصارات الجيوش المرابطية في الأندلس في شعره. وعاش في أواخر القرن الخامس الهجري وأوائل القرن السادس الهجري.
النبذة منقولة عن ويكيبيديا العربية بترخيص CC BY-SA 4.0.
٨ قصائد١٢٧ بيتًاالعصر:المغرب والأندلس
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- نزاع ما أرى بك أم نزوعالوافر
القصائد (٨)
أبدت لنا الأيام زهرة طيبها
ابن زنباع الطنجي· الكامل
نزاع ما أرى بك أم نزوع
ابن زنباع الطنجي· الوافر
هوى منجد يلقى به الليل متهم
ابن زنباع الطنجي· الطويل
أرى بارقا بالأبلق الفرد يومض
ابن زنباع الطنجي· الطويل· قصيدة غزل
لعاً لك من جواد قد أجادا
ابن زنباع الطنجي· الوافر
كذا تصان السيوف في الخلل
ابن زنباع الطنجي· المنسرح· قصيدة مدح
لهواك في قلبي كريقك في فمي
ابن زنباع الطنجي· الكامل
أهلا وسهلام بكم من سادة نجب
ابن زنباع الطنجي· البسيط· قصيدة مدح