نزاع ما أرى بك أم نزوع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نزاع ما أرى بك أم نزوعلقد شقيت به منك الضلوع
يروعك أو يريعك كل داعأكل مثوّبٍ داع سميع
جهلت وقد علاك الشيب أمراًيقوم بعلمه الطفل الرضيع
ولولا ذاك مــــا قدرت أنيأنوء بحمل ما لا أستطيع
بحسبك أو بحسبي منك دهريشت بصرفه الشمل الجميع
وشوق تقتضيه نوى شطونفتقضي عنه واجبها الدموع
حملت الحب مؤتمناً عليهفكيف يضيع ذلك أو يذيع
لقد جشمت نفسك متلفاتبكل ثنية منها صريع
وحال الصب تخضبه دموعكحال القرن يخضبه نجيع
وقد تحمي الدروع من العواليولا تحمي من الحدق الدروع
ورب فتى تراع الأسد منهتقنّص قلبه الرشأ المروع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن زنباع الطنجي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الفقيه القاضي أبو الحسن ابن بياع، الأبيات ٣ و٤ و٦ و٨ وغيرها
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: الفقيه القاضي أبو الحسن بن زنباع رحمه الله تعالى، الأبيات ٣ و٤ و٦ و٧ وغيرها
- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»: القاعدة الرابعة (سجلماسة)، البيت ١٠
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الباب الثالث عشر في مملكة بر العدوة (٢)، البيت ١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.