مَنْ مُسْعِدٌ للصَّابر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ مُسْعِدٌ للصَّابرمَن مُحْسِنٌ للشاكر
مَنْ مُؤنِس للسَّاهرفي ذا الظلام العاكر
قد أظهر الخطب الجوىبذكر سكان اللوى
لذاك دمعي قد روىعن ناظم وناثر
لولا معاداة الزمنما غبتُ عن تلك الدِمَن
أبعدني عن الوطنصرف الزمان الغادر
فالقلبُ في جمر الغضىوالدمع في فيض الفضا
من ذكر دهر قد مضىمع الظِبا الجآذر
هنَّ النسا الفواتنلها النهى مساكن
فهي بها سواكنُلا في اللوى وحاجر
تصبي الحليم الزاهداتسبي الكريم الماجدا
تُحيي الرميم الخامدامن الغرام الثائر
إذا مشين في البرىقْبَّلِتِ الشمس الثرى
شوقاً إليها إذ ترىمن الجمال الباهر
جفونها فواترُلحاظها بواترُ
قــــدودهــــا خواطرتلعبُ بالخواطِر
أسيافها بالأجفنتقتلُ كل مؤمن
كمثل أسياف بنيياسِ بكل كافِر
سيوفهم تجري دماًكفُوفهم سيلٌ هَما
أنوفهم لن ترغمامــــــــن أوَّل وآخــــــــر
كأنَّما رئيسهمبدر الدُّجى جليسهم
وهم إذا تقيسهمكالأنجم الزواهر
طحنون بدر مشرقبل هو بحر مغرق
بل هو قطر مغدقلوارد وصــــــــــــــــادر
كبيرةُ فصَائلهكثيرة فصائله
عــــزيــــزة عقائلهتُحمَى بكل باتِر
فــــمــــن أبــــوه زائدفهو شريف ماجد
نــــدا يــــديــــهِ زائدعلى الخضم الزاخر
حلَّ المقامَ النائفاحاز العلاء الشارفا
وتــــالداً وطــــارفــــاعن كابر عن كابر
إذا الزمان راعنيوالفقرُ قد أضاعني
ففضله أطاعنيوكان خير ناصر
أجارني إكرامهوعزني احترامه
فإنما اهتمامهُلنيل كل فاخر
لا زال باقياً عَلىأوج المراتب العُلا
مــــســــدداً مــــؤهــــلافي ظل عيش عاطر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.