لِسيدنا حدا الحادي وساقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِسيدنا حدا الحادي وساقاوأورد فيض نائله النياقا
وقد صهلت له الخيل اشتياقاتعودها فلم يدرك لحاقا
ونال بمجده السبع الطباقافتى حرز المحامد والمعالي
وحاز المجد بالسمر الطوالفلا تعجب به يوم النزال
فقد ضمنت له المهج العواليوحمل همَّهـ الخيل العتاقا
فتى في المجد يهجو طيب نومتقوم به المذاكي أي عوم
تعوّدن المغازي كل يومإذا أنعلن في آثار قوم
وإن بعدوا جعلناهم طِراقاإذا دارت رحى الحرب العوان
ونودي مَنْ لِنَازِلَةِ الزمانوردن به وبلغن الأماني
وإن نقع الصرّيخ إلى مكاننصبن له مؤللة دقاقا
تلاقى مثلها خيلا عِراباأبت إلاَّ دم الأعدا شَرابا
يسائل بعضها بعضاً ضرابافكان الطعن بينهما جوابا
وكان الليث بينهما فواقاعلى صَهواتها أُسد الثنايا
مُجنّيَةً بهم دنَسَ الدناياوخائِضةً بهم بحرَ الرزايا
مُلاقِيَةً نواصيها المنايامُعوِدّة فوارسها العِناقا
تخوض بهم دم الأبطالَ حُمراوتمدح في مجال الموت فخرا
عرتها نشوة فتميل سكرىتميس كأنَّ في الأبطال خمرا
تَميلُ كَأَنَّ في الأَبطالِ خَمراًعللن بها اصطباحاً واغتباقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.