لله عيسٌ ضُحاً مناهجها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لله عيسٌ ضُحاً مناهجهافاسترسلت وغدت تسمو معارجها
حملن غيداً بها تمّت مباهجهاصوائر ربما سارت هوادجها
منيعةً بين مطعون ومضروبِمحفوفة بأسود دون مركبها
فكم دماء أُريقت عند مطلبهافربما اصطلحت حرب بمذهبها
وربما وخدت أيدي المطيّ بهاعلى نجيع من الفرسان مصبوبِ
للّه من عَزَماتٍ غيرِ واهيةٍوهمّةٍ تنطح الجوزاء عاليةٍ
يا صاح كم من يد بالليل وافيةكم زورةٍ لك في الأعراب خافية
أدهى وقد رقدوا من زورة الذيبلله مـــــن ألم أهـــــداه لي أمــــلي
وزورة لي بين البِيض والأسَللم يَرْمِ عزمي سوادُ الليل بالفشل
أزورهم وسواد الليل يشفع ليوأنثني وبياض الصبح يُغْرِي بِي
جماعة البدو تغشى في مواضعهالها على الغير فضل في صنائعها
لهم من الوحش حظٌّ في طبائعهاقد وافقوا الوحش في سكنى مرابعها
وخالفوها بتقويض وتطنيبقد آلفوا الوحش شُعْثاً في مجاهلها
لكن أساؤوا صنيعاً في عقائلهاحيث استباحوا دماها في منازلها
حيرانها وهم شر الجوار لهاوصحبها وهم شر الأصاحيبِ
لسان كل أديب في نعوتهموطيب كل فلاة في ثبوتهم
وحسن كل حبيب في تخوتهمفؤاد كل محب في بيوتهم
ومال كل أخيذ المال محروبالحسن في البدو بادٍ في كواعبه
يُضيء كلَ جمال في جوانبهعلى الحضارة فضل في مناسبه
ما أوجُهُ الحضرِ المستحسناتِ بهكأوجه البَدَويات الرعابيبِ
والفرق بينهما يجري بأقضيةٍحسن البداوة جالٍ لا بتجلية
والغانيات به عن كل تحليةحسن الحضارة مجلوب بتطليةٍ
وفي البداوة حسن غير مجلوبِلله ملتفتات بين أكثُبها
لم تحوِ من كل شيءٍ غيرَ أطيبهالم تدر ما القصرُ إلاَّ مدَّ أطنبِها
أَفدي ظباءَ فلاةٍ ما عرفن بهامضغ الكلام ولا صبغ الحواجيبِ
لم تلفها في برود الوشي رافلةًلكن تراها لجمع الحسن كافلةً
لا بالتمدن بين الغيد طائلةولا برزن من الحمام مائلة
وَلا بَرَزنَ مِنَ الحَمّامِ ماثِلَةًأوراكُهنَّ صقيلاتُ العراقيبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.