رُبَّ إلْفَينِ مضى دهرهما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُبَّ إلْفَينِ مضى دهرهمافي ابتهاج وهوى منقسما
مثل غصنين بروض الخصب لمينبتا كَرْماً ولكن كَرَمَا
فسعى بينهما الدهر ولميَدُم الدهر لخلق سَلَما
فغدا ذلك من ذا نافراًوالهوى يفري الحشى بينهما
كم دلالٍ أظهر الجذوة منذي جمال وهو في القلب كما
فاستطالا شُقَّةَ الهجر ومافاه كل بِعتابٍ كَلِما
رَأَيَا الصَّبْرَ على حكم الجفاصبِراً فاستظهرا ما كتما
كتب البعض أرى مآءً وبيوأَتى البعض ترقب مظلما
فرآه إذ أتى مضطجعاًوالكرى في مقلتيه استحكما
وارتجى يقظته للوعد إذقَبل الوجنة منه والفما
نثر الريحان في لَبّتِهفغدا عقداً به منتظما
سَار عنهُ وهو في رقدتهوبقي الطيب عليهِ معلما
راح غضبان عليه قائلاًليس هذا من فعال الكُرمَا
كب حُبٍّ لم يؤيَّد بالوفافهو دعوى فاضحٌ للنُدَمَا
إنما المخلص لا تأخذهسِنَةٌ وقتَ حبيبٍ قدما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الفراق.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.