هو المال خذه للمطالِب سُلما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو المال خذه للمطالِب سُلماوحافظ به حدّ العُلا أن يُثلَّما
ومن شاد بالسيف العُلا وهو مُعْدِمفأخشى على بنيانه أن يهُدَّمَا
وربَّ امرئ نال العلا فمتى استوىعلى طرفَيْها خانه البعض منهما
قرينان فَرّاجان كلَّ شديدةٍحَصينان منّاعان ناصية الحمى
ومَنْ بيديه السيف والمال كُلَّماعَدَا أورداه صافي الورد كُلَّ ما
وما العز إلاَّ فوقَ ظهر محجَّلأُريقت على حافَاتِ أعقابه الدَّمِا
ومن يرضَ أنَّ الأسد ترعى حروثهستتركهُ يوماً على الرغم مُطْعَما
ومن عرف الناس استهان أمورهموعَدَّ اعتزال النفس عنهم تكرُّما
ومن خالطتهم نفسه أطعموه منثمار مساعيهم لذيذاً وعلقما
أرى الناس طُلاّبَ المعالي وإنَّ منتقدم فيهم أوَّلاً قد تقدما
تجمع فيها حبُّهم وتخالفتمَساعيهمُ بالجدّ رزقاً مقسَّما
ولله تدبير بتصريف خلقهفنزَّل ذا أرضاً وأصعد ذا سما
وكلهمُ يهوى المعالي وإنهالتأباهم إلا القويّ المصمِّما
فتىً ملأ الأُسدَ الضواري مهابةًوأوسع أرجاءَ البسيطة أنعُما
فما البدر إلا من سَناهُ تقسَّماوما البحر إلا من نَداهُ تعلَّما
ومدَّ زمان البؤس حبلَ خُطوبهفصار بماضي فضله متصرِّما
يمينٌ به أفضت على الخلق يُمْنُهافعاشوا كأنَّ الرزق منها تقسما
وســــيف به الآجالُ جُدَّت بحَدّهإذا شاء من عمر العُداة جرى كما
تــــخــــاف وترجوهُ الأنام تدَللاًفذا طالبٌ فضلاً وذا خائف حُمَى
فــــإن قــــرَّ فــــرَّ الجَدْب أو سار دارت المنايا وإن قام استقام به الحمى
فلا قُوت إلاَّ إن ندى فضله سماولا موت إلا أن ردى نصله همى
أرتْه المعالي بالمجرَّة مركباًفصار بأعلى ظهرها متسنما
خبير بأحكام السياسةِ ما رمىأعــــــادِيَه إلا بـــــداهـــــيـــــةٍ رمـــــى
رَمَاهم بمن لم يرضَ بالذل مَعْقِلاًولا بالزنى جاراً ولا بالخنا أنتَمِا
إذا أرعدت يوماً بنادقُه أضَتْبوارقه تنهل من سحبها الدِما
وإن قسمت يوماً كتائبه غدتضرائبه من أرؤس القوم أسهما
وإن نزلت يوماً قضاياه أقبلتخباياه من أبصارنا تكشف العمى
له سطَوات تقِنصُ الأُسد مثلهاتعود لها الشمُّ العرانين رُغَّما
حريص على تشييد سؤدده فإنرأى سُبلاً فيها عُلاه تقحما
بذا يملك المرؤُ الزمان ويجذب الأنام ويجتاح المرام المفخَّما
أيا ذا الندى مُرْهُ بما شئتَ إنهُغمام الردى إن سُمته للعِدا همى
فمُدَّا له يا مَالك الفضل ثروةبها يفتدي للمكرمات متمما
ألا مِثلَ ذا فاصحَبْ ومَنْ فِعلُه كذاودع عنك من يجنى الأذى والمحرّما
إذا أشعلت هاماتك الماء في العلاأتى لك فيما رمته فِيمَ أو لمَا
ومن خيرَه لم يَدْرِ لم يهدِ غيرَهومن ضَيْرَه لم يأبَ عاد مذممَّا
أيا أُمراءَ الشعر تلك خريدةبدت تفضح الأضواء في الأرض والسما
أتتكم وهذا اليمُّ من خجل يدسُّدرّاً وهذا الليل يغمض أنجما
متى يتل منشيها صلاة نبيِّهفما من بليغ النطق إلا وسلما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.