قد أغتدى والصبحُ في حِجابه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد أغتدى والصبحُ في حِجابهوالليلُ لم يأوِ إلى مآبهِ
وقد بدا أبلق من مُنجابهبَتوَّجىّ صاد في شبابه
مُعاودٍ قد ذلّ في إصعابهقد خُرّق الضِّفارَ من جِذابه
وعَرف الصوت الذي يُدعى بهولمعةَ المُلمع في أثوابه
فقلتُ للقانص إذ أتى بهقبل طُلوع الآلِ أو سَرابه
ويحك ما أبصر إذ رأى بهمن بَطن مَلحوبٍ إلى لُبابه
قَشعاً ترى الثِبّت من خبابهفانقضّ كالجلمود إذ علا به
غضبان يوم قِنيةٍ رمى بهفهُنّ يلقين من اغتصابه
تحت جديد الأرض أو ترابهمن كُلِّ شَحَّاج الضُّحى ضَغّابه
إذ لا يزال حربه يشقى بهمنتزع الفؤاد من حجابه
جادَ وقد أنشب في إهابهمخالباً ينشبن في إنشابه
مثل مُدى الجزّار أو حرابهكأنما بالحلق من خضابه
عصفرة الفؤاد أو قضابهحوى ثمانينَ على حسابه
من خربٍ وخزرٍ يُعلى يهلفتيةٍ صيدهم يدعى به
واعدَهم لمنزلٍ بتنابهيُطهى به الخربان أو يشوى به
فقام للطبخِ ولاحتطابهأروع يهتاج إذا هجنا به
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الشمردل بن شريك، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الشمردل ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.