لِنَفسِي وفت سُعدَى بِما قَد تَمَنَّتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِنَفسِي وفت سُعدَى بِما قَد تَمَنَّتِوَمَنَّتــ وما مَنَّتــ بِمَا هِيَ منَّتِ
أَتَتنِي وَقد مَدَّ الظَلامُ رُواقَهُتجرُّ ذُيُولَ العصب فَوقَ البَسِيطَةِ
فأَهلاً بِها مِن غادَةٍ كانَتِ المُنىوكانَ إلى الإِسعافِ مِنها تَلَفُّتِي
وَلَم تَرضَ حتّى أَرشفَتني مُقَبَّلاًبهِ نَشوَتِي في صَبوَتِي مُنذُ نَشأَتِي
أُعاتِبُها طَوراً فَتُبدِي تَبَسُّماًوتَفتَرُّ عَن مِثلِ العُقودِ النَّضِيدَةِ
فَأَصبَحتُ مَسرُوراً بِها كَمَسَرَّتِيبنَظمٍ سَرى لِي مِن أَماثِلِ أُسرَتِي
فَتى العلمِ عبدُ اللَّهِ عبدُ اللطيفِ مَنسَما لِلمَعَالي خُطَّةً أَيَّ خُطَّةِ
شَريفٌ عَفيفٌ لَم يُدَنَّســ بِرِيبَةٍوَلا اقتَادَهُ لِلجَهلِ زَهوُ الشَّبيبَةِ
تَراهُ إِذا حَدَّثتَ أَطرَقَ مُصغِياًلِمَا قُلتَ إِطراقَ الفَتى المُتَثَبِّتِ
وَإِن قالَ يَوماً تَستَبِن مِن كَلامِهِأَصَـــــــالَةَ رَأيٍ عَـــــــن ذَكــــــاءِ رَوِيَّةِ
وَهَل بَينَ بُردَيهِ سِوَى رُكنِ سُؤدَدٍوَمَــــحضِ فَخارٍ في مُهَنَّدِ هِمَّةِ
سُرِرتُ بِما قَد جاءَنِي مِن نِظامِهِوَرُحتُ وَأَيمُ اللَّهِ بادِي المَسَرَّةِ
فأَحمَدُ رَبِّيــ حَيثُ جاءَت فِراسَتِيكَما حَدَّثَتني لَم تُخَلِّف مَخِيلَتِي
فَإِيهاً أجَل إِيهٍ لَكَ الخَيرُ عاطِنِيكُؤُوساً مِنَ الآدَابِ فِيهِنَّ سَكرَتِي
عَلَيكَ سَلامُ اللَّهِ مَا هَزَّ مَنكِبيثَنائِي عَلَى عَليَاكَ بَينَ البَرِيَّةِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.