أَيُّها الرَّاقِدُ ذا اللَّيلَ التَّمَام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّها الرَّاقِدُ ذا اللَّيلَ التَّمَامقُم بِجِدٍّ فَالليالِي فِي انصِرام
وَتَــــقَــــرَّب بِصَلاةٍ وَصِياموابتَهِل لِلَّهِ في جُنحِ الظَّلام
فَعَسَى تَلحَقُ بِالقَومِ الكِرَامأَيُّها الرَّاقِدُ ذا اللَّيلُ الطَّويل
لَيسَ في الدُّنيا مَقامٌ يا نَبِيلضُرِبَت واللَّهِ أَبواقُ الرَّحيل
وَسَرَى الرَّكبُ بِوَخدٍ وَذَمِيليَتَبارونَ إِلى دارِ السَّلام
أَيُّها الرَّاقِدُ كَم هَذا الهُجُودما تَرَى القَومَ استَعَدُّوا لِلوُفُود
بِــــقِــــيامٍ ورُكُوعٍ وَسُجُودوَخُـــــشُـــــوعٍ وَخُــــضُــــوعٍ لِلوَدُود
وَدُموعٍ تَتَجارَى كالغَماممِنهُمُ مَن مَلَّكَ الشَّوقَ الزِّماما
وَفنِي في اللَّهِ حُبّاً وَغَراماوَبِشَرطِ الوَصلِ يَستَحلِي الحِمَاما
كُلَّما ذاقَ مِنَ التَّقرِيبِ جامازادَ شَوقاً وَلِفَرطِ السُّكرِ هام
أَيُّها الرَّاقِدُ كَم هَذا الكَرَىإِنَّ أَهلَ اللَّهِ جَدُّوا في السُّرى
طلَّقُوا الدُّنيا وَمَرُّوا زُمَراأَفَتَرضَى أَنتَ أَن تَبقَى وَرا
فاستَعِن بِاللَّهِ وانهَض باهتِمامأَيُّها الرَّاقِدُ كَم هَذا الرُّقاد
قُم بإِخلاصٍ وَجِدٍّ واجتِهادوَتَزَوَّد فالتُّقَى أَفضَلُ زَاد
إِنَّ أَهلَ الجِدِّ فازُوا بِالمُرادمَن يُطِع مَولاهُ يَظفَر بِالمَرام
كَيفَ يَهنَى بِمَنامٍ وَسُباتعالِمٌ أَن سَوفَ يَلقَى السَّكَرات
وَيَذوقَ المُرَّ مِن كاسِ المَماترَبِّ وَفِّقنا وَأَيِّد بِالثَّبات
عِندَما نَجرَعُ كاساتِ الحِمَامإِنَّما الدُّنيا مَتَاعٌ وَغُرُور
كُلُّنا فِيها عَلى وَشكِ العُبُورلا تَغُرَّنَّكَ هاتِيكَ القُصُور
كُلُّ مَن فيها سَيَمضِي لِلقُبُورمُلصِقاً بالرَّغمِ خَدّاً لِلرَّغام
آهِ مِن ذِكرِ البِلَى ما أَوجَعَهآهِ مِن داعِ النَّوى ما أَسمَعَه
آهِ مِن هَولِ اللِّقا ما أَفظَعَهآهِ مِن كاسِ الرَّدى ما أَبشَعَه
رب ثَبِّتنا لَدى ذاكَ المَقام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.