يا خَليلي إِذا وَجدتَ طَبيبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا خَليلي إِذا وَجدتَ طَبيبيحائِراً في عِلاجِ سَقمِيَ عَيّا
ثُمَّ نادى بأَنَّني بِفتاكُمغيرُ طِبٍّ فطِبُّ دائِي لَدَيّا
فانضَحَا لِي قميصَها واسقِيانيإِنَّ ليِ فيهِ مِن سِقامي دُويَّا
لا تَصُدَّاهُ عَن صَدايَ فَلي فيهِ شِفاءٌ مِنَ الهَوى يا أُخَيّا
وَأَفِيضا عَلى تَرائِبِ صَدرِيما بَقِي مِن غُسالَةِ الإِلفِ حَيّا
وعَزيزٌ عَلى الأماني اقتِراحِيفضلَة الكاسِ بُكرَةً وَعَشِيّا
فَإِذا ما فَعَلتُما تُبصِرَانِيناعِمَ البالِ مِن سَقَامِي خَلِيّا
ثُمَّ سِيرا وَخَبِّرا القَومَ أَنِّيبَعدَ فَقدِ الحَياةِ أَمشي سَويَّا
أَسعِدانِي وَإِلا دَعانِي فعَبدُ اللَهِ لِي مِنهُ مُسعِدٌ في هَوِيَّا
حيثُ أَضحى في مَذهَبِ الحُبِّ مِثليِشارِباً في الغَرامِ كأساً رَويّا
وَمُقِيماً عُذراً لِشِيعَةِ قَيسٍجَعَلَ العُذرَ لِلمُحِبِّينَ عيّا
والَّذي قالَهُ هُوَ الحَقُّ لكنليسَ كلٌّ بِهِ يَكُونُ رَضِيّا
غير مَن كانَ في الهَوى تابِعاً ليفَهوَ مَقبُولٌ عِندَهُ وَلَدَيّا
حَيثُ أَنّي ارتَضَيتُهُ لي إِماماًوَهوَ مِن كاسِهِ سَقاني الحُمَيّا
لَم أَجِد مِثلَهُ في الناسِ يَطويسِرَّ تاليهِ في الصَّبابَة طَيّا
لا عَجِيبَ أَن شَآ سِبَاقَ القَومِ شأوُهُ وَهوَ كانَ عَنهُم عَلِيّا
فلَكم رامَ قبلَهُم مِثلَ ما رامُوهُ أَمراً فَكانَ شَيئاً فَرِيّا
لا أَرى ذَمَّهــــُم ولكــــن أَنــــادِيلا يَنالُ الثَّرى عُلُوَّ الثرَيّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الواو.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الواو
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.