أَثِرهَا لا رَعَت نَبتَ الرَّوابِي
الشاعر: عبد العزيز بن حمد آل مبارك · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَثِرهَا لا رَعَت نَبتَ الرَّوابِي — فمَا سَبَبُ النَّوى غيرَ الرِّكابِ
هُمُ زَجَرُوا الغُرابَ لَنا بِبَينٍ — وَهُم عَدَلُوا إِلَى غَيرِ الصَّوابِ
تُـفَـرِّقُ بَينَنا أَيدِي المَطايَا — وَنَـزجُـرهُ فَـمـا ذَنـبُ الغُـرابِ
هَـمَـمـتُ أَعُـمُّهـا عَـقـراً وَلَكِـن — غَـفَـرتُ لَهـا لِصـالِحَةِ الإِيابِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ببين: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …