أَلا زارَتـكَ فـي جُـنـحِ الظَّلامِ

الشاعر: عبد العزيز بن حمد آل مبارك · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا زارَتـكَ فـي جُـنـحِ الظَّلامِ — وقَـد شُـغِـلَ الحَـواسِدُ بِالمَنامِ

فَـتـاةٌ مِـن بَـنِـي سـام أَبُـوهـا — ولَكِــن فَـرعُهـا مـن نَـسـلِ حَـامِ

عَـجـبـتُ لَهـا تُـكَـنّـى أُمَّ عَـمرٍو — ولَم تُـطـمَـث فَـتـأتِـي بِالغُلامِ

لقَد حكَتِ الغَزالَةَ في التفاتٍ — كَـمـا قَد شابَهَتها في ابتِسامِ

وقَـد حـاكَـت حَـواجِـبُ مُـقلَتَيها — قِـسِـيّـاً فَهـيَ تَـرمِـي بِـالسِّهـامِ

وقَــد أَمَّتـ حِـمـاكَ عَـلى حَـيـاء — أَنـاتَ الخَـطـوِ هَـيفاء القَوامِ

وَفَـت وَعـداً وَوافَـت مِـنـكَ صَـبّاً — صَـحِـيـحَ الوَجـدِ عُـذرِيَّ الغَـرامِ

وقَـد سَـمَحَت لكَ الأَيّامُ فانهَض — عَلى الأَقدامِ وَاجهَر بِالسَّلامِ

وعـانِـق غُـصـنَها وارشُف لَمَاها — وَدَع تَــرشَـافَ كـاسـاتِ المُـدامِ

أَلا وَاقطُف مِنَ الوَجَناتِ وَرداً — ولا تَــسـمَـع لأربـابِ المَـلامِ

أَلا وَارضَع ثُديَّ الوَصلِ وَاغنَم — رَضـاعـاً جـاءَ مـن بَعدِ الفِطامِ

وَقــلِّد جِــيــدَهــا بِــعُـقُـودِ دُرٍّ — كَـنَـظـمٍ جـاءَ مِـن نَـجلِ الكِرامِ

فَـصـالِح الهُمامُ رِضا الموالِي — وغَـيـظُ الخَصمِ في يَومِ الخِصامِ

فَـتـىً خَـطَـبَ المعالِي وهوَ طِفلٌ — فَــلَبَّتــهُ وقــالَت خُــذ زِمـامِـي

فــشَــدَّ اللَّه ســاعِــدَهُ بِــسَـيـفٍ — عَلى الأَعداءِ في يومِ الزِّحامِ

أَخُــوهُ أَحــمَــدٌ لا عَـيـبَ فـيـهِ — سِوى ضَربِ العِدا بِظُبا الحُسامِ

أَلا يـا فَـرقَدَي فَلَكِ المَعالِي — أَعِــيــدا وَصــلَ حِــبٍّ مُــسـتَهـامِ

فـتـىً إِن أَبصَرَ الأَنهارَ تَجرِي — جَــرَت أَجــفـانُهُ جَـريَ الغَـمـامِ

وإِن سَـجَـعَ الحـمـامُ عَلى غُصُونٍ — أَهــاجَ فُــؤادَهُ سَـجـعُ الحـمـامِ

وصَــلّى اللَّه رَبِّيــ مـا أَمـالَت — غُـضُـونَ البـانِ أَنـفـاسُ الشَّآـمِ

عَـلى المُـخـتـارِ تاجِ بَنِي لُؤَيٍّ — كــذاكَ الآلُ مَــع صَـحـبٍ فِـخـامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
  • التفات: [ل ف ت]. (مصدر اِلْتَفَتَ). "الالْتِفَاتُ إلَى الْوَرَاءِ" : مَيْلُ الوَجْهِ...
  • الخطو: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
  • بالسهام: السَّهَامُ والسُّهَام : الضموز والتغير؛ مَرِض فبدا عليه السهام.-: حَر السمومِ؛ لَفَحَهُ السَّهام.
  • بالغلام: الغُلاَمُ : الصَّبِيُّ من حين يولد إلى أن يشبَّ أو الصَّبيُّ حين يقاربُ سِنَّ البلوغ؛ إنه ما يزال غلامًا صغير السِّن. -: الأجير أو الخادم؛ أرسل الهديَّةَ مع غلامه. -: العبد [قديمًا] ج غِلْمَانٌ وغِلْمَةٌ.
  • بالمنام: المَنَامُ [ نوم]: النَّوْمُ وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.-: موضع النوْمِ؛ منامي في غرفة في الطابق الثاني.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة