يا غادَةً بَخِلَت عَلَيَّ وَحَرَّمَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا غادَةً بَخِلَت عَلَيَّ وَحَرَّمَتنَظَري لِذَيّاكَ المُحَيّا الزَّاهِرِ
هَل كانَ مِنكِ الخَدُّ إِلا وَردَةًوالثَّغرُ مِنكَ سِوى الأَقاحِ الناضِرِ
وكِلاهُما شاهَدتُهُ وَلَثَمتُهُفي رَوضَةٍ غَنّاءَ ذاتِ أَزاهِرِ
قَد صُنتُ حُسنَكِ أَن أَراهُ وَشِبههُمع مبذلِ الجَانِي لهُ وَالناظِرِ
فتَدارَكِي شَرخَ الشَّبابِ وَرَوقَهُوذُؤابَتاكِ كَجُنحِ لَيلٍ عاكِرِ
وَالحُسنُ يَبلى كالشَّبيبَةِ فاغنَمِيوَصلِي لنأخُذَ مِن نَعِيمٍ حاضِرِ
لا تُذهِبي رَيعَانَهُ في وَقفَةٍإِمّا لِهَجرٍ أَو لِقَولِ الزَّاجِرِ
قَد كانَ لِي قلبٌ جَمُوحٌ راضَهُحُبِّيكِ حتَّى انقادَ طَوعَ الآمِرِ
ولَرُبَّ جَيداءِ المُقَلَّدِ طفلَةٍباتَت إِلى وَصلِي بِطَرفٍ ساهِرِ
ولَقَد طَوَيتُ عَلى هَواكِ جَوانِحيوَسَرى الغَرامُ بِباطِني وَبِظاهِري
لكِن جَحَدتُهُمُ ودادَكِ غَيرَةًواللَّهُ يَعلَمُ ما تُجِنُّ ضَمائِري
أَهوى مُغازَلَةَ الحِسانِ وَإِنَّنيلأَعَفُّ إِلا ما جَنَتهُ نَواظِري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.