وَشادِنٍ كَالبَدرِ في تَمامِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَشادِنٍ كَالبَدرِ في تَمامِهِيَغارُ غُصنُ البانِ مِن قَوامِهِ
ما لِلآلي الغُرِّ إِذ تَبرُزُ مِنأَصدافِها طِلاوَةُ اِبتِسامِهِ
مُعَربِدُ الأَلحاظِ مِن سُكرِ الصِباتُصبي الحَليمَ غُنَّةُ اِحتِلامِهِ
لَيسَ لِمَن تكلمُهُ أَلحاظُهُمِن مَرهَمٍ يَشفي سَوى كَلامِهِ
لَكِن غَدَت شيمَتُهُ البُخلَ وَقَدأَصبَحتُ لا أَطمَعُ في سَلامِهِ
وَلَو يَكونُ الطَّيفُ طَوعَ أَمرِهِلَم يَطمَعِ العاشِقُ في إِلمامِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر فتيان الشاغوري، من العصر الأيوبي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.