جزعت ولم يكن جلدي صبورا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَزِعتُ وَلَم يَكُن جَلَدي صَبوراوَعَن خَلَدي أَبى إِلّا نُفورا
وَخِفتُ وَقَد وَقاني اللَهُ مِن أَنأَرى يَوماً عَبوساً قَمطَريرا
عَشِيَّةَ قيلَ تاجُ الدينِ مُضنىًنَحيفاً يا لَهُ يَفَناً كَبيرا
فَأَفئِدَةُ الفَضائِلِ واجِفاتٌمِنَ الخَوفِ الَّذي مَلَأَ الصُدورا
فَوافاني البَشيرُ بِبُرئِهِ مِنشَكِيَّتِهِ فَقَبَّلتُ البَشيرا
وَلَولا أَنَّني رَجُلٌ فَقيرٌلَجُدتُ بِرَشوَةٍ تُغني الفَقيرا
وَلَكِنّي عَلى مِقدارِ حالي الضَعيفِ نَذَرتُ لِلَهِ النُذورا
وَلَكِن لَم أَكُن إِلّا لِرَبّيعَلى إِبلالِهِ عَبداً شَكورا
وَقُلتُ وَنالَني جَذَلٌ عَظيمٌمَقالاً لَم يَكُن مَيناً وَزورا
إِذا الكِندِيُّ تاجُ الدينِ زَيدٌأَبَلَّ وَلَم يُبَل حُزتُ السُرورا
وَصارَ بِبُرئِهِ زَمَني رَبيعاًمَريعاً مُتأَقاً نَوراً وَنُورا
يَظَلُّ غُرابُهُ فيهِ مُلِثّاًرَفيعَ العَيشِ يَأبى أَن يَطيرا
لَدى المَلِكِ المُعَظَّمِ مِنهُ تاجٌعَلَيهِ دَهرُهُ غَلَبَ الدُهورا
فَكانَ الفارِسِيَّ أَبا عَلِيٍّلَدى العَضُدِ الَّذي مَلَكَ الأُمورا
أَبا اليُمنِ اِستَمِع مِنّي قَريضاًبِعَفوِكَ عَنهُ جاءَكَ مُستَجيرا
وَإِنَّ المُنشِدَ الكِندِيَّ بَيتاًكَمَن أَهدى إِلى هَجر التُمورا
وَها أَنا مُطرِقٌ مِنهُ حَياءًوَلَو كُنتُ الفَرَزدَقَ أَو جَريرا
شَأَوتَ الناسَ في دَركِ المَعاليفَلَم تَنظُر لَكَ الدُنيا نَظيرا
لَقَد أُوتيتَ ما لَم يُؤتَ خَلقٌفَعِش عُمراً تَفوتُ بِهِ النُسورا
وَلَولا الضَعفُ جِئتُ إِلَيكَ أَسعىلِأَنظُرَ وَجهَكَ القَمَرَ المُنيرا
وَأَنتَ بِما نَفَثتُ بِهِ خَبيرٌفَكَيفَ أُنَبِّئُ الفَطنَ الخَبيرا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«جزعت ولم يكن جلدي صبورا» من شعر فتيان الشاغوري، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.