هَفا لِقَلبي رَشيقُ القَدِّ أَهيَفُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَفا لِقَلبي رَشيقُ القَدِّ أَهيَفُهُوَباتَ يَعسِفُهُ مَن لَيسَ يُسعِفُهُ
وَعيدُهُ لِيَ بِالهِجرانِ يُنجِزُهُوَوَعدُهُ لي بِالإِحسانِ يُخلِفُهُ
يَهُزُّ أَعطافَهُ لينُ الصَبا مَرَحاًفَلَيتَهُ كانَ لي بِالوَصلِ يَعطِفُهُ
إِن كانَ يَهجُرُ يَقظاناً فَإِنَّ لَهُعَلى يَدِ الطَيفِ وَصلاً لَيسَ يَعرِفُهُ
كَم لَيلَةٍ باتَ فيها الطَيفُ يُرشِفُني اللَمى فَأَرشُفُ خَمراً حينَ أَرشُفُهُ
لَم يَترُكِ البَينُ لي قَلباً أُصَبِّرُهُعَلى الصُدودِ وَلا دَمعاً أُكَفكِفُهُ
وَلَيسَ يَيأَسُ يَعقوبٌ مُواصَلَةًمِن بَعدِ أَن غابَ عَن عَينَيهِ يوسُفُهُ
لَهفي عَلى مَن غَدا قَلبي لَهُ وَطَناًلَكِنَّهُ بِأَليمِ الهَجرِ يَعسِفُهُ
ما ماسَ كَالغُصنِ يَثنيهِ نَسيمُ صَباًإِلّا وَكادَ تثني الخَصرِ يَعطِفُهُ
هَذا وَطَرفي مَتى يَلحَظهُ في خَطَرٍيَكادُ بارِقُ ذاكَ الثَغرِ يَخطِفُهُ
يا مَن جَفا النَومُ جَفني مِثلَ جَفوَتِهِصِف لِيَ المَنامَ فَإِنّي لَستُ أَعرِفُهُ
أَلا مُجيرَ لِقَلبي مِن هَوى رَشَأبِالبَينِ أَوهَى قُواهُ وَهوَ أَضعَفُهُ
يا عاذِلي كُفَّ عَنهُ ما تُكَلِّفُهُفَإِنَّ عَذلَكَهُ في الحُبِّ يُكلِفُهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر فتيان الشاغوري، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.