ليـهـنـك مـا بـلغـت من الأماني

الشاعر: عبد الحسين محي الدين · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر عبد الحسين محي الدين، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليـهـنـك مـا بـلغـت من الأماني — بــحــكــم المــشــرفـيـة واللدان

زحـفـت إلى العـدى فـي غيم حقف — بــوارقــه الأســنـة واليـمـانـي

بــفــرســان تـهـز الطـعـن فـرضـاً — وحـفـظ النـفـس من شيم الأداني

ســراة لو عــلوا هــام الثـريـا — لكــان لهــم بــه خـفـض المـكـان

إذا اكتحلوا فمن نقع المذاكي — أو اخـتـضـبـوا فمن دم كل شاني

وإن لبـسـوا الريـاش فـمن حديد — لزيــنــة عـيـدهـم يـوم الطـعـان

وخـيـل سـابـقـت خـيـل المـنـايـا — فـحـازت فـي الوغـى سبق الرهان

تــتــوج فــي سـنـابـكـهـا رؤوسـاً — نــواصــيــهـا صـبـغـن بـأروجـوان

وأســــيـــاف تـــشـــق إلى قـــلوب — لتــتــضــح الضـغـايـن بـالعـيـاق

مـــواضٍ لو تـــوهــمــهــا مــعــاد — لأضـحـى الدهـر مـجـروح الجـنان

ونـبـل لو رمـيـت بـهـا المنايا — لأضـحـى النـاس مـنـهـا في أمان

تــقـأل بـاسـمـك الحـزاب يـمـنـاً — فـكـان النـصـر لاسـمـك في قران

وقـد نـعـب الغـراب بـمـا دهاهم — وغــنــىطـيـر سـعـدك بـالتـهـانـي

أيــا وادي المـعـالي إن شـعـري — لجــيــد عــلاك عــقـد مـن جـمـان

لعــمــري قــد تــمــنـى كـل عـضـوٍ — بــمـدحـك أن يـنـوب عـن اللسـان

وإن يـك عـن مـديـحـك ضـاق ذرعي — فـقـد أغـنـى العيان عن البيان

وإن تـك فـي الأنـام بـلا قرينٍ — فـحـسـبـك فـي الإخـاء النـيـران

لو انــتـسـب الورى للجـود طـراً — لكــنــت إليــه أقــرب كـل دانـي

وإن زأرت أســود الحــرب يـومـاً — ظـنـنـت زئيـرهـا صـوت الأغـانـي

وتــبــدل كــلمــا يــرجــى ولكــن — تـصـون العـرض بـالعـرض المـهان

لو أن الجـود فـارق مـنـك كـفـاً — لجــدت بــه عــلى بــخـل الزمـان

ولولا مـا ائتـلفت مع العوالي — لسـرت إلى الطـعـان بـلا سـنـان

وتـلهـي السمع عن ضرب المثاني — بـذكـر اللَه والسـبـع المـثـاني

فــدم فــي رفــعــةٍ ورغـيـد عـيـشٍ — هـنـي مـا سـرى البـرق اليـماني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرهان: الرِّهَانُ : مصـ. ـ: السِّباق/ خيل الرِّهَان، هي التي يُراهَنُ على سباقِها بمالٍ أو غيره/ (هما كَفَرَسَيْ رهَانٍ ) مثل يضرب للمتساويين في الفضل. ـ: مفـ رَهْنٌ، وهو ما وضع عند الشخص لينوب مناب ما أُخذ منه وَإِنْ كُنْتُمْ …
  • الرياش: الرِّيَاشُ : الأثاث؛ اقتنى لمنزله رياشاً فاخراً.-: الثِّيابُ الجيِّدة.-: المال.-: المعاش.-: الخِصب.-: الحالة الجيّدة.
  • الطعان: الطَّعَّانُ : الكثير الطَّعْن؛ هو مقاتلٌ شجاعٌ طعَّانٌ.-: المُغْتاب؛ هو طعَّانٌ في أعراض النَّاس لا يتووَّع عن سوء.
  • بوارقه: الوَارِقُ : فا.- من الشَّجَر: ذُو الوَرقِ.- من الشَّجر: الكثيرُ الورقِ؛ شجرَةٌ وارِقةٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة