مضى أغابيوس المفضال اسقفنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَضى أَغابِيُوسُ المِفضالُ اسقُفُناإِلى نَعيمٍ بِهِ قَد نالَ غايَتَهُ
حَبرٌ بَكَت فَضلَهُ المَشهورُ بيعَتُهُلَمَّا مَضى وَبَكى الكُرسِي عِنايَتَهُ
هَذا الَّذي نَهَضَت بِالدِّينِ غيرتُهُوَقاوَمَ الدَهرَ حَتّى كَفَّ غارَتَهُ
بِهِ الكَنائسُ قامَت وَالمَدارسُ فيقُطرٍ مَدى الدَهرِ لا يَنسى كَرامَتَهُ
فَعزَّ شَعباً لَهُ قَد كانَ مَلجَأَهُمخَمسينَ عاماً بِها حازوا رِعايَتَهُ
حَتّى اِصطَفاهُ لِتاجِ المَجد خالِقُهُفَكُلُّنا أَرِّخوا يَبغي شَفاعَتَهُ
عن القصيدة
«مضى أغابيوس المفضال اسقفنا» من شعر إبراهيم اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.