هذا الغريب الذي لاقى المنية في
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذا الغَريبُ الَّذي لاقى المنيَّةَ فيشَرخِ الصِّبا بِقَضاءٍ غَيرِ مَحسوبِ
مِن آلِ فَيّاضَ مَن فاضَت مَدامِعُهُممِن بَعدِهِ بِدَمٍ كَالسَيلِ مَصبوبِ
نَعْيٌ لَهُ في حِمي بَيروتَ قَد عَظُمَتْمَناحةً بَينَ تَصفيقٍ وَتَطريبِ
يَدعو بِبُطرسَ داعِيهِ وَيا لَكِ مِنمَسافةٍ بَينَ أَرضِ الشّامِ وَالنُوبِ
فَقالَ لا تَطمَعوا أَن نَلتَقِي فَأَناهُنا مَدى الدَهرِ أَرّخ رَهنُ تَغريبي
عن القصيدة
«هذا الغريب الذي لاقى المنية في» من شعر إبراهيم اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.