إذا كُـنْـتَ مُـرْتَـادَ الرّجَالِ لنفْعهمْ
الشاعر: أبو دؤاد الإيادي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أبو دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا كُـنْـتَ مُـرْتَـادَ الرّجَالِ لنفْعهمْ — فرِشْ واصطَنِعْ عنْدَ الذيْنَ بهمْ تَرْمِي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فرش: فرش: فَرَشَ الشَّيْءَ يفْرِشُه ويَفْرُشُه فَرْشاً وفَرَشَه فانْفَرَش وافْتَرَشَه: بسَطَه. اللَّيْثُ: الفَرْشُ مَصْدَرُ فَرَشَ يَفْرِش ويفْرُش وَهُوَ بَسْطُ الْفِرَاشِ، وافْتَرشَ فُلَانٌ تُراباً أَو ثَوْبًا تَحْتَهُ. وأَف …
- لنفعهم: نفع: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى النافِعُ: هُوَ الَّذِي يُوَصِّلُ النفْعَ إِلى مَن يَشَاءُ مِنْ خلْقه حَيْثُ هُوَ خالِقُ النفْعِ والضَّرِّ والخيْرِ والشرِّ. والنفْعُ: ضِدُّ الضرِّ، نَفَعَه يَنْفَعُه نَفْعاً ومَنْفَعةً؛ ق …
- واصطنع: اصْطَنَعَ يَصْطَنِعُ اصْطِناعاً [صنع] :- فلاناً لنفسه: اختاره وفضّله وَاصْطَنَعْتك لِنفْسِي- عنده صَنيعةً. أحسن إليه.- فلاناً: أدَّبه وربّاه.- الرجل: أعذَّ طعاماً لإنفاقه في سبيل الله.