أَأَخْــطَــلُ لِمْ ذَكَــرْتَ نِــسَــاءَ قَـيْـسٍ

الشاعر: تميم بن أبي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر تميم بن أبي، من المخضرمين، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَأَخْــطَــلُ لِمْ ذَكَــرْتَ نِــسَــاءَ قَـيْـسٍ — فــمَــا رُوِّعْــنَ مِـنْـكَ ولا سُـبِـيـنَـا

ذَواَتِ البَــأْوِ مِـنْ ذُبْـيَـانَ عَـنْـكُـمْ — قَـضَـى القَـاضـي لَهَا أَنْ لاَ تَهُونَا

ونِــسْــوَةُ عَــامِــرٍ وبَــنِــي سُــلَيْــمٍ — وأعْــصُــرَ مَـا سُـلِيـنَ ولاَ خَـزيـنَـا

حَـمَـى أَبْـضَـاعَهَـا الشُّمـُّ الغَـيَـارَى — رَدَوْا مِــنْ دُونِهَــا بِـالدَّارعِـيـنَـا

بِــكُــلِّ أَشَــقَّ مَــقْــصُــوصِ الذُّنَـابَـى — بِــشَــكِّيــَّاتِ فَــارِسَ قَــدْ شُــجِــيـنَـا

صَــبَـحْـنَـا تَـغْـلِبَ اللُّؤْمِ السَّرَايَـا — تَــمَــطَّى بِــالْكُــمَـاةِ وتَـنْـطَـوِيـنَـا

صَــبَــحْــنَــاهُــمْ مُــسَــوَّمَــةً رِعَــالاً — سُــقِــيـنَ بِـمَـاءِ حَـرْبٍ واقْـتُـلِيـنَـا

نُــقَــدِّمُهَــا إِذَا نَــكَــصَــتْ عَـلَيْهِـمْ — ونَــحْـذُوهَـا السَّرِيـحَ إِذَا وَجِـيـنَـا

ونَــــحْــــنُ القـــائِدُونَ بِـــوَارِدَاتٍ — ضَــبَــابَ المَـوْتِ حَـتـى يَـنْـجَـلِيـنَـا

كَــأَنَّ الخَــيْــلَ قَــد صَـبَّحـْنَ كَـلْبـاً — يَــرَيْــنَ وَرَاءَهُـمْ مَـا يَـبْـتَـغِـيـنَـا

سَــخِــطْــنَ فَــلاَ يَــرَيْــنَهُــمُ بَــوَاءً — ولاَ يَــنْــزِعْــنَ حَــتَّى يَــغْـتَـدِيـنَـا

ولوْ كَــحِــلَتْ حَــوَاجِــبُ خَـيْـلِ قَـيْـسٍ — بِــكَــلْبٍ بَـعْـدَ تَـغْـلِبَ مَـا قـذِيـنَـا

فَــمَــا تَــسْــلَمْ لَكُـمْ أَفْـرَاسُ قـيْـسٍ — فَلاَ تَرجُوا البَنَاتِ ولاَ البَنِينَا

أَثَـــرْنَ عَـــجَــاجَــةً فــي دَيْــرِ لُبَّى — وفـي الحَـضْـرَيْـنِ شَـيَّبـْنَ القُـرُونَـا

إِذَا وَطِــئَتْ سَــنَــابِــكُهُــنَّ عَــبْــداً — زُهَــيْــريّــاً سَــمِــعْــتَ لَهُ أَنِــيـنَـا

لَقَــدْ لاَقَــتْ رَحَــى كــلْب صَــبَـاحـاً — رَحَــى لُقْــمَـانَ تَـلْتَهِـمُ الطَّحـِيـنَـا

شَــرِبْــنَـا مِـنْ دِمَـاءِ بَـنِـي حَـبِـيـبٍ — ولَوْلاَ البَـأْوُ عَـنْهُـمْ قَـدْ رَوِيـنَـا

بَــقَــرْنَــا مِــنْهُــمُ أَلْفَــيْ بَــعِـيـرٍ — فَــلَمْ نَــتْــرُكْ لِحَــامِــلَةٍ جَـنِـيـنَـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السرايا: 1. "سَرَايَا القَصْرِ" : بَلاَطُ الْمَلِكِ. 2."سَرَايَا الحُكُومَةِ" : الدَّوَائِرُ الحُكُومِيَّةُ.
  • السريح: السَّرِيحُ : السَّهل من الأشْيَاءِ؛ مَشْيٌ سريحٌ.-: العَجَلَةُ؛ جاءَ في سَريحٍ .-: المُعَجَّل؛ خيرُكَ سرِيحٌ.-: السَّيْر الّذي تشدّ به الخَدَمَةُ فوق الرُّسغ.- من الخيل: العاري بلا سَرْج؛ ركبتُ فرساً سريحاً.
  • القاضي: القَاضِي : فا.-: من يحكم بين النَّاس ويفصل بحسب الشرع الإسلامي، أو بحسب القانون الوضعيّ؛ قاضي التحقيق/ قَاضي الجُنَح/ قاضي الجنايات ج قُضاةٌ.-: المُميتُ المُهلك؛ سُمٌّ قاضٍ/ ضربةٌ قاضية/يَا لَيْتَهَا كَانَتْ القَاضِيَةَ، …
  • اللؤم: لوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ. لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إ …
  • تغلب: تَغَلَّبَ يَتَغَلبُ تَغَلُّباً :- عليه. قدر عليه وهزمه أو قهره؛ تغَلَّب النعاسُ على أجفانه/ تَغلَّب على الصعوبات/ تغلَّب على شهواته.
  • خزينا: الخِزْيُ : الهوانُ والذُلُّ والفضيحةُ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌّ في الدنْيَا. -: العقاب والهلاكُ فَأنَّ لَهُ نَارَ جَهَنمَ خَالِداً فِيهَا ذَلِكَ الخِزْيُ العَظيمُ. -: البُعد.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة