بِــــي شّادِنٌ تَمَّ سَنَاءً وَسَنًى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِــــي شّادِنٌ تَمَّ سَنَاءً وَسَنًىمِنْ أجْلِ ذَا قَالُوا هُوّ البَدْرُ التَّمَامْ
مَا لامَ فِيهِ عَاذِلِي حَتَّى رَأىعَـــــارِضَهُ خَـــــطَّ بِــــلَوْح الخَــــدّ لامْ
أغْرَقَ انْسَانِي بِبَحْرِ مَدمعِييَا لَيْتَهُ لَوْ سَحَّ شَهْراً ثُمَّ عَامْ
يَبْخَلُ بِالْوَصْلِ وَالسَّلاَمِ وَمَاأرِيـــــــدُ إلاَّ وَصْـــــــلَهُ وَالسَّلــــــاَمْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.