وَبِي شَادِنٌ لاَ يُخْطِيءُ الفتكَ لحظُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَبِي شَادِنٌ لاَ يُخْطِيءُ الفتكَ لحظُهوَلاَ عجبٌ فَهْوَ السِّنَانُ المُقَوَّمُ
تَظَلَّمَ لَمَّاـ قُمْتُ أشْكُوهُ ظَالِمًافَوَاعَجَبًا مِنْ ظَالِمٍ يَتَظَلَّمُ
وَأيْنَعَ آسُ الصدغِ فِي نَارِ خَدّهِوَلَمْ أرَ آسًا يَانِعًا فِي جَهَنَّمُ
لَهُ إذْ برَاهُ اللَّهُ في الحسنِ مُفْرَدٌثَمَانِيَةٌ فَأعْجَبْ لِفَردٍ يُقَسَّمُ
قَوَامٌ وَخَصرٌ وَانْعِطَافٌ وَنَاظِرٌوَخَدٌّ وَجِيدٌ وَالْتِفَاتٌ وَمَبْسَمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.