بِــي مَــائِسٌ مَـا أعْـدَلَهْ

الشاعر: شهاب الدين الخلوف · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِــي مَــائِسٌ مَـا أعْـدَلَهْ — جَـــلَّ الَّذِي قَـــدْ عَــدَّلَهْ

فِــي مــقــلتـيـهِ نـرجـسٌ — غَـــــضٌّ وَلَكِـــــنْ ذَبَّلــــَهْ

وَبِــثَــغْــرِهِ شــهـدٌ حَـلاَ — يَـا مَـنْ دَرَى مَـنْ عَـسَّلَهْ

بَـدْرٌ عَـلَى غُـصْـنِ النَّقَا — سُــبْــحَـانَ مـولًى كَـمَّلـَهْ

مَــا جُــنَّ عَــارِضُ صُــدْغِهِ — فَـاسْـألْ لِمَـاذَا سَـلْسَلَهْ

هَـلْ رَامَ تَـقْبِيلَ اللَّمَى — أوْ أنْ يُــرَشَّفــَ سَـلْسَـلَهْ

رَشَــأ عُــذَيْــبِـيُّ الْحَـلاَ — يَـا مَـا أحَـيْـلَى مِقْوَلَهْ

أبْـدَى الصَّبـَاحَ بِـمَـبْسَمٍ — يَـا سَـعْـدَ مَـنْ قَدْ قَبَّلَهْ

وَرَوَى مُــنَـفّـصُـل حـسـنـهِ — غُـرَرَ الْمَـحَـاسـن مُجْمَلَهْ

وَلِمُـشْـتَـرِي حَـمَلِ الهَوَى — أرْخَـى الذَّوَائِبَ سُـنْبُلَهْ

فِـي شَـكْـلِ صَـادِ عُـيُـونه — أضْـحَـتْ أمُـورِي مُـشْـكِـلَهْ

وَبِــــلَثْـــمِ وَرْدَةِ خَـــدّهِ — أمْـسَـتْ شُـجُـونِـي مُـفْضَلَهْ

وَبِــرَشْــفِ كَــوْثَـرِ رِيـقِهِ — نِـيـرَانُ شَـوْقِـي مُـشْـعَلَهْ

وَافَــيْــتُهُ أشْـكُـو الَّذِي — لِي في هَوَاهُ مِنَ الْوَلَهْ

وَسَــألْتُهُ فَــأجَــابَــنِــي — بِــخِـلاَفِ نَـصّ المَـسْـألَهْ

رِيـــمٌ سَـــطَــا بِــمُهَــنَّدٍ — مِـنْ نَـاظِـرٍ مَـا أقْـتَـلَهْ

وَرَمَــى بِــسَهْــمِ لَوَاحِــظٍ — عَـنْ حَـاجِـبٍ مَـا أنْـبَـلَهْ

يَـرْنُـو فَـيَـخْتَلِسُ النُّفُو — سَ فــلحـظُه مَـا أخْـتَـلَهْ

وَحــليــفِ عــذلٍ هَـالَنِـي — يَــا لِلْهَـوَى مَـالِي وَلَهْ

أيَــرُومُ ارْشَــادِي وَقَــدْ — عَــوَّذْتُهُ بِــالْبَــسْــمَــلَهْ

يَــا سَـائِلاً عَـنْ قِـصَّتـِي — خُــذْهَــا إلَيْـكَ مُـفَـصَّلـَهْ

أحْــشَــايَ فِــيــهِ كُــوّرَتْ — وَدُمُـوعُ عَـيْـنِـي مُـرْسَـلَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحلا: حلأ: حَلأْتُ لَهُ حَلُوءاً، عَلَى فَعُولٍ: إِذا حَكَكْتَ لَهُ حجَراً عَلَى حجَر ثُمَّ جَعَلْتَ الحُكاكةَ عَلَى كفِّك وصَدَّأْتَ بِهَا المِرآةَ ثُمَّ كَحَلْتَه بِهَا. والحُلاءَة، بمنزلة فُعالةٍ، بالضم. والحَلُوءُ: الَّذِي …
  • بمبسم: المَبْسِمُ : الثَّغر؛ هو حُلوُ المبسِمِ رقيقُ الكلام.-: أنبوبة من خشب أو معدن توضَع فيها لفافة التدخين ج مباسِمُ.
  • ذبله: الذَّبْلَةُ : البَعْرةُ. -: الرّيح المُذْبِلَةُ.
  • سلسله: السِّلْسِلَةُ : حلقاتٌ ونحوُها يَتّصلُ بعضُها ببعض إِذِ الأغْلاَلُ في أَعْنَاقِهِمْ والسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ.-: أشياء مُتتابعة كالمقالات أو المؤلّفات أو الألفاظ وما أشبه ذلك؛ قرأتُ باهتمام سِلسِلَة المقالات التي نشرها ال …
  • صدغه: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …
  • عدله: عدل: العَدْل: مَا قَامَ فِي النُّفُوسِ أَنه مُسْتقيم، وَهُوَ ضِدُّ الجَوْر. عَدَل الحاكِمُ فِي الْحُكْمِ يَعْدِلُ عَدْلًا وَهُوَ عادِلٌ مِنْ قَوْمٍ عُدُولٍ وعَدْلٍ؛ الأَخيرة اسْمٌ لِلْجَمْعِ كتَجْرِ وشَرْبٍ، وعَدَلَ عَلَ …
  • عسله: عسل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى؛ العَسَلُ فِي الدُّنْيَا هُوَ لُعاب النَّحْل وَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِلُطْفِهِ شِفاءً لِلنَّاسِ، وَالْعَرَبُ تُذَكِّر العَسَل وتُؤنِّثه، وَتَذْك …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة