بِي مَائِسٌ مَا أعْدَلَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِي مَائِسٌ مَا أعْدَلَهْجَلَّ الَّذِي قَدْ عَدَّلَهْ
فِي مقلتيهِ نرجسٌغَـــــضٌّ وَلَكِـــــنْ ذَبَّلــــَهْ
وَبِثَغْرِهِ شهدٌ حَلاَيَا مَنْ دَرَى مَنْ عَسَّلَهْ
بَدْرٌ عَلَى غُصْنِ النَّقَاسُبْحَانَ مولًى كَمَّلَهْ
مَا جُنَّ عَارِضُ صُدْغِهِفَاسْألْ لِمَاذَا سَلْسَلَهْ
هَلْ رَامَ تَقْبِيلَ اللَّمَىأوْ أنْ يُرَشَّفَ سَلْسَلَهْ
رَشَأ عُذَيْبِيُّ الْحَلاَيَا مَا أحَيْلَى مِقْوَلَهْ
أبْدَى الصَّبَاحَ بِمَبْسَمٍيَا سَعْدَ مَنْ قَدْ قَبَّلَهْ
وَرَوَى مُنَفّصُل حسنهِغُرَرَ الْمَحَاسن مُجْمَلَهْ
وَلِمُشْتَرِي حَمَلِ الهَوَىأرْخَى الذَّوَائِبَ سُنْبُلَهْ
فِي شَكْلِ صَادِ عُيُونهأضْحَتْ أمُورِي مُشْكِلَهْ
وَبِــــلَثْمِ وَرْدَةِ خَدّهِأمْسَتْ شُجُونِي مُفْضَلَهْ
وَبِرَشْفِ كَوْثَرِ رِيقِهِنِيرَانُ شَوْقِي مُشْعَلَهْ
وَافَيْتُهُ أشْكُو الَّذِيلِي في هَوَاهُ مِنَ الْوَلَهْ
وَسَألْتُهُ فَأجَابَنِيبِخِلاَفِ نَصّ المَسْألَهْ
رِيمٌ سَطَا بِمُهَنَّدٍمِنْ نَاظِرٍ مَا أقْتَلَهْ
وَرَمَى بِسَهْمِ لَوَاحِظٍعَنْ حَاجِبٍ مَا أنْبَلَهْ
يَرْنُو فَيَخْتَلِسُ النُّفُوسَ فلحظُه مَا أخْتَلَهْ
وَحليفِ عذلٍ هَالَنِييَا لِلْهَوَى مَالِي وَلَهْ
أيَرُومُ ارْشَادِي وَقَدْعَوَّذْتُهُ بِالْبَسْمَلَهْ
يَا سَائِلاً عَنْ قِصَّتِيخُذْهَا إلَيْكَ مُفَصَّلَهْ
أحْشَايَ فِيهِ كُوّرَتْوَدُمُوعُ عَيْنِي مُرْسَلَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.