لاَ وَمِسْكِ اللَّمى وَورْدِ الخُدُودِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاَ وَمِسْكِ اللَّمى وَورْدِ الخُدُودِما نهارُ اللِّقَا كليلِ الصُّدُودِ
لا ولا الزهْرُ مِثْلُ درِ الثَناَيالاَ ولَا السمرُ مِثْلُ بانُ القدورِ
لاَ ولاَ البدرُ مِثْلُ صُبْحِ المُحَيَّالاَ ولاَ النَّدُّ مِثْلُ ضَمّ النُّهودِ
إنْ يَكُنْ ذا فَقَدْ عَلِقْتُ غزالاًعَلِقَتْ عَيْنُهُ بِصَيْدِ الأسُودِ
غُصْنُ بَان وَزَهْرُ رَوْضِ جمالرِيمُ أنْس وَبَدْرُ أفْقِ السُّعُودِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.