وَلَمَّاــ بَلَغْنَ العِيسَ سَفْحَ مُفَرَّح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَمَّاــ بَلَغْنَ العِيسَ سَفْحَ مُفَرَّحوَأبْدَيْنَ مَا أجْفَيْنَ منْ شِدَّةِ الحُبّ
وَلاَحَ سَنَا دَارِ الحَبِيبِ وَأعْجَلَتْبِنَا العِيسُ كيْ تُدْني الحبيبَ من الرَّكْبِ
فَرَشْتُ لَهَا خَدّي وِطَاءً على الثرىوَأغْنَيْتُهَا بِالدمع عَنْ وَاكِفِ السُّحْبِ
وَلَمْ أعْطِ إلا كُلَّ مَا مَلَكَتْ يَدِيوَرْوحِي لِحَادِيهَا المُبَشِّرِ بِالْقُرْبِ
وَمَزَّقْتُ قَلْبِي لِلْوُفُودِ كَرَامَةًوَقُلْتُ لِهَذَا اليوم صُنْتُكَ يَا قَلْبِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.